نفتقد النهايات المُقنعة وتلك أحد أهم أسباب الشقاء !
نفتقد النهايات المُقنعة وتلك أحد أهم أسباب الشقاء !
بهدوء … ألف حَرب بـِ داخليّ وأتيتُك مِن دون رَاء
صمت الليلُ مؤلمٌ يثقبُ القلبَ فتختنقُ العبارات في جوفي وتختنقني عبرتي،
فكل شيءٍ ها هنا يوحي بالموت فتباً لك أيها الليل الفقير من الأحبةِ تغتالني بغتةً ثم تمضي!
’’ أرَاه كالبَدِر في سمائِي والباء نونٌ والدالِ واو ‘‘
’’
- لا زِلت ؟
= لا ، زُلت .
- وحالُك ؟
= حَالِك .
- وصَديقك ؟
=صدّ عني .
- وشريكك ؟
= شرٌ كَان .
- وأحلامك ؟
= مُحالة .
- وحروفك ؟
= فرَت منّي .
- تأقلَمت ؟
= تقلَّمت أجنحتي
‘‘
عندما تمطر بالخارج تنهمرين انتِ بداخلي كبركان يستعر يريد الثوران ترهقين احاسيسي وتزيديني اشتياق .!
بهدوء يختبئ الأمان بين فراغات أصابعُك
- لو كنت تُحب صنع الأبتسامة في وجه الأخرين
لصنعتها بأبسط الأشياء ، فالأنسان لايحتاج الى
الأشياء الثمينة ليعيش في أجمل أيامه
تبقى الرسايل الأُولى أغلى و أعز من الوريد رسايلٍ من قبل روحك يختلف ميعادها