النتائج 1 إلى 8 من 8
الموضوع:

قصيدة البردة الشهيرة لكعب بن زهير في مدح الرسول

الزوار من محركات البحث: 55 المشاهدات : 902 الردود: 7
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من المشرفين القدامى
    ابو زهراء
    تاريخ التسجيل: مارس-2012
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 4,333 المواضيع: 475
    التقييم: 1655
    مزاجي: بين بين
    أكلتي المفضلة: كل ماانعم الله علينا
    موبايلي: طابوكه مكسر
    آخر نشاط: منذ 53 دقيقة
    الاتصال: إرسال رسالة عبر Yahoo إلى بهلول الرشيد إرسال رسالة عبر Skype إلى بهلول الرشيد
    مقالات المدونة: 8

    قصيدة البردة الشهيرة لكعب بن زهير في مدح الرسول

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    هو كعب أبن الشاعر الجاهلي زهير بن أبي سلمى المزني أسلم أخوه بجير قبله وشهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم فتح مكة ، فأرسل إليه كعب ينهاه عن الإسلام فبلغ ذلك النبي فتواعده فبعث إليه بجير فحذره فقدم على رسول الله وقام بعد صلاة الفجر فسلم على رسول الله وبدً قصيدته فكساه النبي بردته .



    بـانَتْ سُـعادُ فَـقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ

    مُـتَـيَّمٌ إثْـرَها لـم يُـفَدْ مَـكْبولُ

    وَمَـا سُـعَادُ غَـداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا

    إِلاّ أَغَـنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ

    هَـيْـفاءُ مُـقْبِلَةً عَـجْزاءُ مُـدْبِرَةً

    لا يُـشْتَكى قِـصَرٌ مِـنها ولا طُولُ

    تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ


    كـأنَّـهُ مُـنْـهَلٌ بـالرَّاحِ مَـعْلُولُ

    شُـجَّتْ بِـذي شَـبَمٍ مِنْ ماءِ مَعْنِيةٍ

    صـافٍ بأَبْطَحَ أضْحَى وهْوَ مَشْمولُ

    تَـنْفِي الـرِّياحُ القَذَى عَنْهُ وأفْرَطُهُ

    مِـنْ صَـوْبِ سـارِيَةٍ بِيضٌ يَعالِيلُ

    أكْـرِمْ بِـها خُـلَّةً لـوْ أنَّها صَدَقَتْ

    مَـوْعودَها أَو ْلَوَ أَنَِّ النُّصْحَ مَقْبولُ

    لـكِنَّها خُـلَّةٌ قَـدْ سِـيطَ مِنْ دَمِها

    فَـجْـعٌ ووَلَـعٌ وإِخْـلافٌ وتَـبْديلُ

    فـما تَـدومُ عَـلَى حـالٍ تكونُ بِها

    كَـما تَـلَوَّنُ فـي أثْـوابِها الـغُولُ

    ولا تَـمَسَّكُ بـالعَهْدِ الـذي زَعَمْتْ

    إلاَّ كَـما يُـمْسِكُ الـماءَ الـغَرابِيلُ

    فـلا يَـغُرَّنْكَ مـا مَنَّتْ وما وَعَدَتْ

    إنَّ الأمـانِـيَّ والأحْـلامَ تَـضْليلُ

    كـانَتْ مَـواعيدُ عُـرْقوبٍ لَها مَثَلا

    ومــا مَـواعِـيدُها إلاَّ الأبـاطيلُ

    أرْجـو وآمُـلُ أنْ تَـدْنو مَـوَدَّتُها

    ومـا إِخـالُ لَـدَيْنا مِـنْكِ تَـنْويلُ

    أمْـسَتْ سُـعادُ بِـأرْضٍ لا يُـبَلِّغُها

    إلاَّ الـعِتاقُ الـنَّجيباتُ الـمَراسِيلُ

    ولَـــنْ يُـبَـلِّغَها إلاَّ غُـذافِـرَةٌ

    لـها عَـلَى الأيْـنِ إرْقـالٌ وتَبْغيلُ

    مِـنْ كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إذا عَرِقَتْ

    عُـرْضَتُها طـامِسُ الأعْلامِ مَجْهولُ

    تَـرْمِي الـغُيوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ

    إذا تَـوَقَّـدَتِ الـحَـزَّازُ والـمِيلُ

    ضَـخْـمٌ مُـقَـلَّدُها فَـعْمٌ مُـقَيَّدُها

    فـي خَلْقِها عَنْ بَناتِ الفَحْلِ تَفْضيلُ

    غَـلْـباءُ وَجْـناءُ عَـلْكومٌ مُـذَكَّرْةٌ

    فــي دَفْـها سَـعَةٌ قُـدَّامَها مِـيلُ

    وجِـلْـدُها مِـنْ أُطـومٍ لا يُـؤَيِّسُهُ

    طَـلْحٌ بـضاحِيَةِ الـمَتْنَيْنِ مَهْزولُ

    حَـرْفٌ أخـوها أبـوها مِن مُهَجَّنَةٍ

    وعَـمُّـها خـالُها قَـوْداءُ شْـمِليلُ

    يَـمْشي الـقُرادُ عَـليْها ثُـمَّ يُزْلِقُهُ

    مِـنْـها لِـبانٌ وأقْـرابٌ زَهـالِيلُ

    عَـيْرانَةٌ قُذِفَتْ بالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ

    مِـرْفَقُها عَـنْ بَـناتِ الزُّورِ مَفْتولُ

    كـأنَّـما فـاتَ عَـيْنَيْها ومَـذْبَحَها

    مِـنْ خَـطْمِها ومِن الَّلحْيَيْنِ بِرْطيلُ

    تَـمُرُّ مِـثْلَ عَسيبِ النَّخْلِ ذا خُصَلٍ

    فـي غـارِزٍ لَـمْ تُـخَوِّنْهُ الأحاليلُ

    قَـنْواءُ فـي حَـرَّتَيْها لِـلْبَصيرِ بِها

    عَـتَقٌ مُـبينٌ وفـي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ

    تُـخْدِي عَـلَى يَـسَراتٍ وهي لاحِقَةٌ

    ذَوابِــلٌ مَـسُّهُنَّ الأرضَ تَـحْليلُ

    سُمْرُ العَجاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصَى زِيماً

    لـم يَـقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكْـمِ تَـنْعيلُ

    كــأنَّ أَوْبَ ذِراعَـيْها إذا عَـرِقَتْ

    وقــد تَـلَـفَّعَ بـالكورِ الـعَساقيلُ

    يَـوْماً يَـظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِداً

    كـأنَّ ضـاحِيَهُ بـالشَّمْسِ مَـمْلولُ

    وقـالَ لِـلْقوْمِ حـادِيهِمْ وقدْ جَعَلَتْ

    وُرْقَ الجَنادِبِ يَرْكُضْنَ الحَصَى قِيلُوا

    شَـدَّ الـنَّهارِ ذِراعـا عَيْطَلٍ نَصِفٍ

    قـامَـتْ فَـجاوَبَها نُـكْدٌ مَـثاكِيلُ

    نَـوَّاحَةٌ رِخْـوَةُ الـضَّبْعَيْنِ لَيْسَ لَها

    لَـمَّا نَـعَى بِـكْرَها النَّاعونَ مَعْقولُ

    تَـفْرِي الُّـلبانَ بِـكَفَّيْها ومَـدْرَعُها

    مُـشَـقَّقٌ عَـنْ تَـراقيها رَعـابيلُ

    تَـسْعَى الـوُشاةُ جَـنابَيْها وقَـوْلُهُمُ

    إنَّـك يـا ابْـنَ أبـي سُلْمَى لَمَقْتولُ

    وقــالَ كُـلُّ خَـليلٍ كُـنْتُ آمُـلُهُ

    لا أُلْـهِيَنَّكَ إنِّـي عَـنْكَ مَـشْغولُ

    فَـقُـلْتُ خَـلُّوا سَـبيلِي لاَ أبـالَكُمُ

    فَـكُلُّ مـا قَـدَّرَ الـرَّحْمنُ مَفْعولُ

    كُـلُّ ابْـنِ أُنْثَى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ

    يَـوْماً عـلى آلَـةٍ حَـدْباءَ مَحْمولُ

    أُنْـبِـئْتُ أنَّ رَسُـولَ اللهِ أَوْعَـدَني

    والـعَفْوُ عَـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَأْمُولُ

    وقَـدْ أَتَـيْتُ رَسُـولَ اللهِ مُـعْتَذِراً

    والـعُذْرُ عِـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَقْبولُ

    مَـهْلاً هَـداكَ الـذي أَعْطاكَ نافِلَةَ

    الْـقُرْآنِ فـيها مَـواعيظٌ وتَـفُصيلُ

    لا تَـأْخُذَنِّي بِـأَقْوالِ الـوُشاةِ iiولَـمْ

    أُذْنِـبْ وقَـدْ كَـثُرَتْ فِـيَّ الأقاويلُ

    لَـقَدْ أقْـومُ مَـقاماً لـو يَـقومُ بِـه

    أرَى وأَسْـمَعُ مـا لـم يَسْمَعِ الفيلُ

    لَـظَلَّ يِـرْعُدُ إلاَّ أنْ يـكونَ لَهُ مِنَ

    الَّـرسُـولِ بِــإِذْنِ اللهِ تَـنْـويلُ

    حَـتَّى وَضَـعْتُ يَـميني لا أُنازِعُهُ

    فـي كَـفِّ ذِي نَـغَماتٍ قِيلُهُ القِيلُ

    لَــذاكَ أَهْـيَبُ عِـنْدي إذْ أُكَـلِّمُهُ

    وقـيـلَ إنَّـكَ مَـنْسوبٌ ومَـسْئُولُ

    مِـنْ خـادِرٍ مِنْ لُيوثِ الأُسْدِ مَسْكَنُهُ

    مِـنْ بَـطْنِ عَـثَّرَ غِيلٌ دونَهُ غيلُ

    يَـغْدو فَـيُلْحِمُ ضِـرْغامَيْنِ عَيْشُهُما

    لَـحْمٌ مَـنَ الـقَوْمِ مَـعْفورٌ خَراديلُ

    إِذا يُـسـاوِرُ قِـرْناً لا يَـحِلُّ لَـهُ

    أنْ يَـتْرُكَ الـقِرْنَ إلاَّ وهَوَ مَغْلُولُ

    مِـنْهُ تَـظَلُّ سَـباعُ الـجَوِّ ضامِزَةً

    ولا تَـمَـشَّى بَـوادِيـهِ الأراجِـيلُ

    ولا يَــزالُ بِـواديـهِ أخُـو ثـقَةٍ

    مُـطَرَّحَ الـبَزِّ والـدَّرْسانِ مَأْكولُ

    إنَّ الـرَّسُولَ لَـسَيْفٌ يُـسْتَضاءُ بِهِ

    مُـهَنَّدٌ مِـنْ سُـيوفِ اللهِ مَـسْلُولُ

    فـي فِـتْيَةٍ مِـنْ قُـريْشٍ قالَ قائِلُهُمْ

    بِـبَطْنِ مَـكَّةَ لَـمَّا أسْـلَمُوا زُولُوا

    زالُـوا فـمَا زالَ أَنْكاسٌ ولا كُشُفٌ

    عِـنْـدَ الِّـلقاءِ ولا مِـيلٌ مَـعازيلُ

    شُــمُّ الـعَرانِينِ أبْـطالٌ لُـبوسُهُمْ

    مِـنْ نَـسْجِ دَاوُدَ في الهَيْجَا سَرابيلُ

    بِـيضٌ سَـوَابِغُ قـد شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ

    كـأنَّـها حَـلَقُ الـقَفْعاءِ مَـجْدولُ

    يَمْشونَ مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُمْ

    ضَـرْبٌ إذا عَـرَّدَ الـسُّودُ التَّنابِيلُ

    لا يَـفْـرَحونَ إذا نَـالتْ رِمـاحُهُمُ

    قَـوْماً ولَـيْسوا مَـجازِيعاً إذا نِيلُوا

    لا يَـقَعُ الـطَّعْنُ إلاَّ فـي نُحورِهِمُ

    ومـا لَهُمْ عَنْ حِياضِ الموتِ تَهْليلُ

  2. #2
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: يناير-2012
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 5,697 المواضيع: 267
    التقييم: 534
    مزاجي: مصدوم
    آخر نشاط: 19/أبريل/2015
    الاتصال: إرسال رسالة عبر MSN إلى احمد 96
    مقالات المدونة: 16
    SMS:
    خالد هو حبك فى قلبى باق ٍهو ودك فى نفسى زاهية ًهى حياتى فى قربك رائعة هى أيامى فى رضاك عاجزة هى أحاسيسى عن وصفك ياحبيبى ... يا إلهي
    شكرا على الاختيار

  3. #3
    من المشرفين القدامى
    تاريخ التسجيل: يوليو-2010
    الدولة: العراق بلد الانبياء
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 5,920 المواضيع: 447
    التقييم: 856
    مزاجي: متفائل
    المهنة: معلم جامعي
    أكلتي المفضلة: الحلويات
    موبايلي: صيني
    آخر نشاط: 13/يونيو/2015
    الاتصال: إرسال رسالة عبر Skype إلى مازن
    SMS:
    هو قلمي يكتب ما يريد يعبر عن رايي وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها ليس لاي كان سلطة عليه ليس المهم ان يرضي الناس الاهم ان يرضي ضميري
    احسنت الاختيار بهلول
    تقييمي

  4. #4
    من المشرفين القدامى
    ابو زهراء
    مشكور اخ احمد
    والشكر متواصل لك يامازن
    شكرا للتقييم
    تحياتي

  5. #5
    من أهل الدار
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهلول الرشيد مشاهدة المشاركة
    مشكور اخ احمد
    والشكر متواصل لك يامازن
    شكرا للتقييم
    تحياتي
    بعد شتريد
    هذا استاذ مازن
    ابو العربيه كلها
    انطاك تقييم
    انت تستاهل
    يالبهلول


  6. #6
    من المشرفين القدامى
    ابو زهراء
    اي والله محتاجه لان عربيتي ركيكه كلش فيااستاذ مازن
    ارجو المسامحه والتصحيح
    في كل مواضيعي
    النقد عليكم بالنقد البناء في كل موايع المنتدى وتقويمها بالصوره المطلوبه
    شكرا جزيلا

  7. #7
    من أهل الدار
    بيها مجال استاذ مازن
    البهلول خوش زلمه من اهل زمان ويستاهل
    نتجاوز عنو اي شي

  8. #8
    من أهل الدار
    المتماهي
    تاريخ التسجيل: سبتمبر-2010
    الدولة: ميسان
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 14,821 المواضيع: 205
    التقييم: 7302
    المهنة: ماجستير / نقد حديث
    مقالات المدونة: 181
    SMS:
    لايطير الطائر بجناحيه فقط
    شكراً لك سيدي الفاضل .. وافر التقدير

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال