الكرم لك أيها المعطاء الطيب
و شكراً لك جزيلاً على الموضوع المميز
يا مامتميز
و تبقى متميز منذ أن دخلنا المنتدى عرفناك متميزاً
و أنسان بليغاً تحكي و تصور الواقع بجميل كلامك
تقبل مروري و ودّي وأسف على الاطالة
و أرجوا منك تقبل الزهور الرائعة كروعتك
الأعزاء ... ضيفنا هذا اليوم تحت سلطة الضوء هو صديق عرف بشخصيته المحبوبة ... إنسان بمعنى الكلمة ... صاحب حضور لا يضاهى .. الطرفة التي يبثها لا أحد يجيد بثها كما يفعل ... صاحب أسلوب في الحديث يجعلك تسمعه و كأنك تراه أمامك ... يصل للآخر بسهولة و سلاسة ... ما عرفه أحد إلا و شكر لله هذا الحيز الذي مكّنه من معرفته و صداقته ... صديق حقيقي .. و رجل مبدأ ... إنه الصديق الحبيب ليجند ... أتركه لكم ... لتسألوه ... ليجند أنت تحت سلطة الضوء أيها النيّر .. مرحباً بك
شكرا جزيلاً استاذنا العزيز
للدعوه الى عالم الاحساس والهدوء
صالون شيفرة دافنشي ----
حيث يجمعنا صباح جميل
ممزوج بعطر الورد الى كل المشاركين فيه
![]()
مقدمة
نظرية الاكوان المتعددة ........( اقتباس بتصرف )
تعد هذه النظرية احدى المحاولات العلمية لفهم ما وراء كوننا .. او ما يقع خارجه .. بعد ان كان هذا المجال حكرا على رجال الفلسفة والدين
اول من قام بطرحها هو عالم فيزيائي شاب اسمه هيو ايفيرت ..عام 1954 وكان حينها مرشحا لنيل شهادة الدكتوراه في جامعة برينستون في الولايات المتحدة
والذي طرح نظريته الاكوان المتعددة باطار فيزيائي .....
كان طرح هذه النظرية محاولة للاجابة على سؤال حير الفيزيائين وقتها ... وهو أن الجسميات الدقيقة جدا ( الجسيمات الكمية ) مثل اجزاء الذرة
تسلك سلوكا غير منضبط فالفوتون مثلا تارة يسلك سلوك جسيم مادي وتارة اخرى يسلك سلوك موجة كهرومغناطيسية ( اي طاقة لا مادية )
هذا الامر الذي دعى عالم الفيزياء الشهير نيلز بور الى القول ان الجسيمات الكمية ليست لها حالة معينة وثابتة ... بل هي تعيش حالة تمثل جميع حالاتها الممكنة في نفس الوقت
اسماها الحالة الفائقة أو الوضع الفائق ..هذه المقولة اخذت حيزا كبيرا من القبول في الاوساط العلمية .. حتى جاءت نظرية العوالم المتعددة لتزاحمها وتأخذ حيزا جديا من الاهتمام
ايفيرت يوافق نيلز بور على وجود الوضع الفائق ( دالة الموجة ) لكنه يختلف معه ان سبب تعدد الحالات التي يظهرها الجسيم انما هي بسبب تعدد الاكوان التي ينتمي لها
فتظهر دراسة ما انه مادة .. وتظهر دراسة اخرى انه ليس مادة ... مع الاخذ بنظر الاعتبار ما قرر سابقا ان الجسيمات الكمية تسلك سلوكا لا ينضبط مع القوانين الفيزيائية التقليدية
ففي اللحظة التي يقوم بها الباحث بدراسة الجسيم سيتفرع الكون الى عدة اكوان تجعل عددا من الباحثين يحصلون على نتائج مختلفة