لا شيء سيعود ... حتى الذكريات
لا شيء سيعود ... حتى الذكريات
قدَري أن أكتبَ، أن أرسمَ فوقَ الورقِ وجهَها ..
بكيت
لأنني وهبتك الكثير
ولم تستطع يداك
سوى أن تمنحني التعب..
جمال كتاباتك.
علاوي، شنو سر حزنك الدائم؟
وجدت في الليلِ شيئًا يُشبهني
فكتبته ..
التعديل الأخير تم بواسطة عابرُ المعنى ; 24/November/2025 الساعة 2:23 am
المساءُ الهائج في جبينك
يَلتهم خوفي السّاكن
حينها أدركتُ أن لبقايا ملامحي
نَهارًا ينتظر ..
هاتِي يديك ..
جسرًا يحملني نحو النّجوم
علّميني أنْ لا طريقَ سيغفُلُ
عن رائحتي
وكيف تنهمرُ أدمعي
على جدائلِكِ وردًا
فيَّ طعمُ الغمام وحُمرةُ المغيب،
وفيَّ تتجذّر سنابلُ الأوجاع وغرابةُ الأشياء، فلا تسألي عن احتضار أثري. كنتُ مُلقًى على حافة النسيان، كنتُ وجهًا غارقًا في الظلام
مُشرّدًا كان ظلّي .. كأنني أسافر بلا أوقات، وكأن حنجرتي يخترقها ألف صراخ مددتُ بصري نحو النهار، فانكسر أفقي وتساقطت ملامحي، وقيدٌ يخنق صمتي. فلا تسألي عن دمعي السائر بلا عنوان، وكيف ينام كفّي عاريًا في الهواء. وعن قلبي سأحدثكِ:
حين زُرِع في نبضه زهرتها، وحين افتتن ليله بنجمها، وراح طيفها يتجمهر على منافذ أحلامه، فكتبها في نبضه لغةً لا تتوقف،
حتى عظُم صداها في رأسه، وكبرت دمعتها في محجره، وامتزج ضلعها بضلعِه، فغرست مخلبها في صدره، وخرجت نارًا من عظامه، وصار يرى الأمنيات تجري سرابًا.
أحبها فأغمضت في روحه بصيرة اللقاء