وفوق مواقيت القلب
نبتت من عينيه ،،،، امرأة
فاضت ظفائرها افق الوقت
،
،
وفوق مواقيت القلب
نبتت من عينيه ،،،، امرأة
فاضت ظفائرها افق الوقت
،
،
فيما خلا ..
كنتُ أنظرُ إليكِ كريحٍ تشبه اي ريح تمر من حولي في كل يوم
كنسمةٍ أضاءت بصري
كنتُ أراكِ وهجًا يتمدد مني ببطءٍ أكثر.
لم يكن لأثركِ صوت
ولا لوترِ عينيكِ عزف يثيرُ دهشة وجداني.
كنتِ كالأشياءِ الأخرى،
كالأسماءِ المتعددةِ المملة
التي تتبعثرُ في سمعي كل يوم.
لا أدري ماذا حصل...
فالأيام ما زالت تُشطب من قاموسِ عمري
واسمِي هو نفسهُ في كل مرةٍ يردّده الكثيرون،
والناسُ الذين يلتفون من حولي
أشاهدهم في كل وقت.. يسمعونني وأسمعهم
ما الذي تغير؟ وماذا جرى
حتى ينقلبَ كل شيء، وينقلبَ الوقت؟
والليلُ الذي عرفتُه بائسًا.. باردا .. مسكينًا
كحالِ قلبي لذا أحببته لأنه عرفني
حين لم يعرفني غيرُه
ما الذي حدث؟
أنا لا أعلمُ سوى
أن قلبي قد ابصر شيئا
فكتبه .. بعيدا عن عمقه السابق
التعديل الأخير تم بواسطة عابرُ المعنى ; منذ أسبوع واحد الساعة 3:32 pm
عليَّ أن أعود إلى الكتابةِ
وعليَّ أن أجد نفسي مرةً أخرى
ويحملني الطريق الى الطريق
وأنا لا اعلم ..
ووجدت ان في حزني وجهك
فكتبته فوق يدي كي اراك
ناصعة ماثلة ... كالحكايات
ووجدت انك ضوء بعيد
فرسمت النجوم في ليلي
وشكلت من الدموع
شعرك .. اثرك ...
وصوتك المنبعث من قلبي
إن العين تدمع والقلب يحزن
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا
وإنا بفراقك يا ابو مجتبى لمحزونون
واني لاهوى الدموع ..
حين يكون لهذه الدموع ثمن