كم وطنٍ قد نبذني
حتى الرياح تستبيح
مسافات فراغي
أحمل أُمنيةً شاحبةً
بقاربٍ يحتضر
كم وطنٍ قد نبذني
حتى الرياح تستبيح
مسافات فراغي
أحمل أُمنيةً شاحبةً
بقاربٍ يحتضر
التعديل الأخير تم بواسطة ȺӀì βąҍӀì ; منذ يوم مضى الساعة 11:36 pm
الشمس تنزوي
بين أصابعك
وقلبي تثيره طبول
الفرح الصغير ،،
راقصيني ، ودعيني أشعل دمعي
المنساب كالشلال
وأصابع الليل تغرد فوق أشلائي
شمضيع هنا حجي بين جدران
كل هذا البؤس .؟
روح اتغطى ونام احسلك![]()
تتلبسني روحُها
والضحى يرسمُ رغبتي
كوةً من أزهار
وطاحونة عطر يديها
تفتت جماح سري
أبواب السواد تنبلج
عندما تقبل،
وألوان المساء تزرعني
هالةً في واحة خديها
وأنا مثلك يا ليل..
أُقلبُ وجوه الراحلين
أراهم يهمسون، ينغمسون
في عين كل ضياع
أنا مثلك ..
أستنسخ أصواتهم من كل لحن
أدور لهم في كل عمق
وأتسابقُ إليهم كالإعصار
نحن يا ليل زمن بات بلا مأوى
نحن الأنفاس المغبرة
مشردون في كل لغة
نمضي… ولم نمضِ
نمد في صدورنا أطراف المدى
أنا وأنتَ ..
كوقتٍ انطفأ وولى وتمزق
أظن أن وجعي كان ملفتًا..
أليس كذلك؟
منذُ أن مشى ورد يديكِ نحوي
تضاءل كل شيء
وانشطرت كل فكرة
ونبتَ كل ما أضعتُ
أتأملك يا حلوتي .. مرجًا دافئًا
وشروقًا يهب من كل مغيب