مخضبُ صوتي
بشكوى الصمت والأنتظار نبضي الذي
يحرس عينيها
ترى كيف أترك جنتها وفي يدي
وشم الوفاء
منذ اختلطت رجفة
تمتماتها بخوفي
انبلج السراب .. عن افقي
مخضبُ صوتي
بشكوى الصمت والأنتظار نبضي الذي
يحرس عينيها
ترى كيف أترك جنتها وفي يدي
وشم الوفاء
منذ اختلطت رجفة
تمتماتها بخوفي
انبلج السراب .. عن افقي
ظلك وأثري جسدان من ندى
فتعالي نعبر طريق الفناء
نسافر على باطن الجنون
مفتون أفقي
برحلةٍ تحترق على ماء يديك
التعديل الأخير تم بواسطة عابرُ المعنى* ; 12/March/2026 الساعة 4:15 pm
قالت من أنتَ ؟
قلت ..
مطرُ .. جاء من زمن الجفاف
كيف سأكتبك
ويدي من هواء
موعود ...
قلبي بامرأة من ضياء
حمائمُ اللقاءِ تتقلد
طيفها،
ورأسي غابات من صورٍ
يعبرُها
ظل امرأةٍ
دعيني أعتكف ...
بمحراب قلبك قليلًا
أردد فيه صلاة الهوى
وأنزع عن وجهي ظلم الإشتياق
ثم أمضي...
نهارٌ يتشابكُ بوجهكِ
ليتناثر النور
عناقيد شوقٍ بأعتاب حلمٍ
يراكِ جسرًا من نعيم ..
على انغام ليلها
يفترش السؤال
عن انثى تطفو فوق القلوب
تنسج من صوتها دروبا
للحكايات المنسية
أنا غمامُ المدى في لحني
يتهاوى الكلام
ويشتعل بين أناملي
وهج الصباحِ
ولغةٌ
من شهبٍ ونار
بحنينٍ يعانقُ أمرها
ذات وقوفٍ كانت ترتجف
طرقات عتابِها
أي كذبةٍ تنتحل أعضائي
ويداها تمر بلا سلام
في حقبٍ تتعدد
بملاذٍ .. من زجاج