امد ببصري
أعبر المسافات كي أراك
وهل حقا أراك ؟
وانتِ كأحلام الثكالى لا تثمر
امد ببصري
أعبر المسافات كي أراك
وهل حقا أراك ؟
وانتِ كأحلام الثكالى لا تثمر
حدثيني عن الاصوات المنكسرة
عن صوت قلبي
حين دار في صداك
على غصن الأمنيات رأيتك
سراجا يمد ذراعيه بظلي
ما أسهل أن أعبر ضفاف الحروف
وما أصعب أن أعبرك
نبوءة هواك ..
اكتملت في خطوط حلمي
اغيب بجسد الوقت
لينقلني مجداف الوهم
مسافرا... بصدى دثرت
به صوتي المهترء
يا أمي
أضحى شعبي
يسقون الموت بلا وصية
ولا توجد هناك
صرخة تلبس القادم ثوب الفرح
كاذبون نحن في التفاؤل
في نحت المطر بجرداء اصواتنا
أمي .. يا طهر السماء
يا سراج الصباح
بين ظلمات الأضلاع
بأي دمعة ساناديكِ
بأي ملامح سأراكِ
أيعقل قد عفر التراب خديكِ؟
أيعقل ان اناجيك
فيرتد إلي صوتي ..
يا وطني
في يديك ترعرعت
طفولة أنفاسي
وفوق نور كفيك
مشى دمي الضرير
إيه يا وطني ..
أتمزقك أصوات الضلال
وفوق جبينك سجدت انبياء الله
تعرفني قامة الليل
والنجم الغافي على منكبي
تعرفني حقول الفصول
بأنني وريث الكلم وعطاء الحروف
وأني سليل التواريخ
وحضارة الشمس
أنا صوت الناي
وجسد الفرات
ومن حدقات كفيّ
ولدت كل الأسماء