هذا المساء ،، صغير بدونك
فقولي كيف سأنام
ويداك لا تنبت في حلمي
هذا المساء ،، صغير بدونك
فقولي كيف سأنام
ويداك لا تنبت في حلمي
تائه في وطنٍ
يمتصُ دمعي الساقط من دمي
أغرقني بقايا حلمٍ
صلبته أنثى بصدري
وأحرقني
وبفضاء الريح أغمس صوتي
كي أشرب ظلالها
كأس من جنونٍ
ليتأجل حديث هذياني
الى يوم آخر .. وموعد قادم
أقرئيني بمرآة الحروف
فما أنا سوى وطنٍ مبتور الرؤى
لم تدركه طفولة الفصول
أنا الأمنيات الخافتة
واللحنُ الحائر ..
في عامي الأول من كل شروق
بين لحظةٍ وأخرى
تجيءُ الذكرى سربًا
من حلمٍ غائم
تعبرُ دروب وجعي المحتضر
والصمتُ يعرفني
شكوى مقيدة ..
كم أود أن أفك
أزرارَ المسافات
وأولدَ فجأةً
بين يديكِ..
جئت أمر دون وعي
فوق جثمان الوقت
فأزداد في بصري انفلات
صورهم ،،
بتُ على حافة المواعيد
أنتظر أن يُغتسل
رماد صبري بمطر ظله