أيا ليتَ كل مساءٍ
حزينًا.. مبكيًا .. ضائعًا
حين يكون يُشبهك
أيا ليتَ كل مساءٍ
حزينًا.. مبكيًا .. ضائعًا
حين يكون يُشبهك
مُخضب صوتي
بشكوى الصمت والانتظارُ نبضي
الذي يحرس عينيها
أترى كيف أتركُ جنتها
وفي يدي وشم الوفاء
منذُ اختلطت
رجفة تمتماتها بخوفي
انبلج السراب عن أفقِي
فوق ثغر الحلم
افترش اللقاء
وأغوص فيك حد الغرق
ليتني ضياءً
تمضغه شفاه ليلك
هذا المطر
يذكرني بالحنين
وإلى وجوهٍ هفت بريق شروقها
كأنك يا مطر تجر بذاكرتي
لزمنٍ كانوا فيه شموسًا دافئة
موشومة أنتِ بصمتِ الليل
وأنا
الصدى الخائف
والسفر الملقى
مدي نحوي جدائل صوتكِ
إني أغرقُ ...
بدخان المسافات
منذ سنة 2008
وأنا أكتب
ولم يتغير شيء سوى
أنني أنزف بقلبي على الورق
لقد احدثت الكتابة
ثقبًا عميقًا في فؤادي
ليس هناك من هو قادر
على اطفاء احتراق القلب
وايقاف طوفانه المضطرب
ابحث عن الفرادة
عن العمق الذي يسكن العقول
انت ستكون مع من يشبهك
في الافكار ..
في النظر في بؤبؤ هذه الحياة
صدق كريم العراقي حين قال :
كن فيلسوفا ترى الجميع هنا
يتقاتلون على عدم وهم عدم
التعديل الأخير تم بواسطة عابرُ المعنى* ; منذ 4 أسابيع الساعة 9:51 pm