هلمي إلي ...
ففي وريدي
الكثير من القصائد
تنتظر
أن يستفزها مدكِ
هلمي إلي ...
ففي وريدي
الكثير من القصائد
تنتظر
أن يستفزها مدكِ
أنا رحلةٌ عميقة
أتضور لحلمٍ يشتري لقلبي
رداءً يُشبعه إطالةً
لا تعبثي بجنوني
لا تسحقي أرصفة تفاصيلي
فأسرارُ موجي معقدة
وكأنكِ سحابةٌ ممطرة
تلفظُ الحياة
في كبد سنين عجاف
فيشرقُ الأمل درةً بالجبين
أقبلي نحو الحُلم..
ودعي نوارس صوتكِ تُكحل
نحيب العيون
كنتُ هناك.. أفترشُ
الدموعَ لقلبي الدامي
لتلكَ المضيئةِ السائرة
بطوارق هذياني
لأرتقي سُلم النسيم
المتناثر من راحتيها
قرابين لأوجاعي
يستمرُ تعاقب وجهي
بين جفنها الراحل
وأحاديثُ الندى ترتل ظلها..
ظبيةٌ أشعلت بجدائلها
فراسخ المسافات
لا تمضي.. فعيونُ السماء
فينا تُحدق
وفينا تولد الأرض ينابيع من زهر
ها هو وجعي يسير
نحو النجوم
وأفقُ الليل يطمس أثري
يناغيني صوتُها الأسير
وصباحٌ يشنقُ دمعي
وسري المقيت
يتكامل غرابةً
وحدقات صحراءٍ ناحبة
ينفرُها ميزان الغمام
على أنغام الصبح
وجدتك هالة تستعير
رداء عيني
أستنشق دخان الفراق
وأحترق بريحٍ تهبط
بمدرج صدري ..
مهما كان الشخص عزيزا علي
او كان قطعة من قلبي
متى ما أخبرني انتهى ..
لن أرحل فقط بل سأختفي
من الوجود ... مهما كنت عزيزا
لكن نفسي لدي أعز
الأيام المريرة صقلتني منذ الصغر
جعلتني شخصا صلدا قويا
لا يهاب احدا .. وأنا طفل ذقت المرار حتى شبعت ..
بكيت في وحدتي كثيرا
علمتني الايام
كيف اكون رجلا
ان انظر للحياة من منظور
لاشيء يهم
علمتني الحياة أن اكون طفلا
يبكي كالرجال