أوقاتي غائبة عن سجلات الأنظار
ولأنني وجع السنون
يترَامى صوتي أبخرة ضائعة
بلوح سفر عنيد
وأبتلع صاعقة فقدكِ
ليرتعش الفناء في كأسي
أبحر حيث نجوى تمزق
أوراق ضوئي
تعيد غمامة وجدي بكِ
الثابت في قافية قصيدتي
أقمار من الندى
أوقاتي غائبة عن سجلات الأنظار
ولأنني وجع السنون
يترَامى صوتي أبخرة ضائعة
بلوح سفر عنيد
وأبتلع صاعقة فقدكِ
ليرتعش الفناء في كأسي
أبحر حيث نجوى تمزق
أوراق ضوئي
تعيد غمامة وجدي بكِ
الثابت في قافية قصيدتي
أقمار من الندى
كل الأماني مُحطمة
وعرائس السنين
تنوح وجعي الغابر
وأنتِ تسهرين فوق
خطوط قلبي
ملكةً تسافرين شعاعًا
بأوردتي
ماذا لو مددتِ صوتكِ
جسر يلتهم ضوضاء أنفاسي
كي تعبر النجوم وجهي
المظلم ..
أمضي على مهل
العيونُ غرقى .. في وادٍ
يبتز لحظتي
وينهمر الضياع
في جسدي حين يخترق
صوتها إسمي
كان الموضوع أشبه
باطلاق نحوك رصاصة
تتدلى نحو الضفاف
نحو الصور .. نحو الحياة
تغفو على خد الهواء
تُسكر شفاه الابصار
تغني .. تتمايل بين القلوب
اراها ... تتدلى كأنتِ
وعندما أحببتكِ
تمرد جياع الشوق في قلبي
وأعلنوا الثورة ..
يتمنى الكثير
أن تزهر أناملُهم بكفي
ويبرق حرفهم جنونًا
من ملهاة صوتي
أديرُ عقارب السطور
في كل صوبٍ منها
يقرأُ ملامحي
عزفت وجعي
بوتري الصامت
غفت أحلامي في جنائز سراب
وأثر أنياب الردى يفترس انتظاري
يتمنون أن يتذوقوا ما تلتهمه أصابعي
ولم يعلموا أي صدأٍ يفترش أبوابَ قلبي
ولن يعلموا...
يتحدثون عني، أنا الشاعر
أضحيت شاعرًا
بلا أمسٍ ولا عنوان
ويحدث أن اجدني
اسافر بلا ريح
أبسط كفي لينزف منه
بصري الكفيف