هي .. بين أصابعي تسكن
فيوجعني صمت سكونها
فأنا ريح تشتهي الصراخ
وأنتِ صرختي العظيمة
هي .. بين أصابعي تسكن
فيوجعني صمت سكونها
فأنا ريح تشتهي الصراخ
وأنتِ صرختي العظيمة
أتوق الى رحلةٍ
تحمل داخلي الفاني
في غليان دوامة .. لا تتوقف
أصبحت الدهاليز
في وجهي ضيقة .. وهبطت
الأسئلة الغازا في رأسي
سألملم أطراف الحديث
كي أباغت نجمك
بسحرٍ .. يتلألأ أكثر
حين يتشابك ليلك وليلي
وما أنت إلا نهارُ
يعلوه نهار ...
وددتُ لو كان قلبها
محرابًا يُتلى فيه أثري
تعاويذ الاشتياق ...
وإني اراها ملاك
تخطو أمامي .. في المكان
تلو المكان
ماذا تشعر ؟
لاشيء ..سوى
أن كلي .. يأكل بكلي
التعديل الأخير تم بواسطة عابرُ المعنى* ; منذ 2 أسابيع الساعة 2:50 am
سحقاً لعرافة القلوب
حين أغـوت
غمامةَ روحي أن تمضي
فمضت تنادي
هل من مذنبٍ بالهوى
تجفلـه كمائن الـصور
لأنحدر فيه شبق .. حتى النحول
التعديل الأخير تم بواسطة عابرُ المعنى* ; منذ 2 أسابيع الساعة 3:26 am
يداك نهر ...
يجوبُ أسفار كهنوتي المتلظي
فلا تتعجلي دفن أجزائي
ففيها بعض من طفولةٍ
ألمحُ فيها مرايا صوتكِ
على أريج بعضِها
غاط في قلبي ذراع بياضها
لتصبح أرضي ابتغاءً للعاشقين