يديكِ احدى الاحلام
التي كانت تراودني يوما
يديكِ احدى الاحلام
التي كانت تراودني يوما
رؤياك حلم
ما يزال يمضي في الطريق
رؤياك منارة تضيء
تلتحف ..
تفتح يديها للراحلين
ولا ادري الى أي مدى
سيأخذني ظلك ..
أُريدكِ ..
أن تستيقظي في رأسي
كي أكتب ..
استيقظي يا كُل أحلامي
أنتِ إحدى النجوم
السائرة في كل زمن
تتوارين بين القلوب موجًا
يشدها بالحنين
ما كنت أراكِ إلا فراشةً
تجمعُ بجناحيها الأزهار في صدري
وعيناكِ
وما أدراكِ ما عيناكِ
كأنهما كوكبان أو قمران
يدوران هناك
في أقصى كل مسرة
معكِ ..
أتشكل بلا حجب
أن أتجلى أمامك إنسانًا
جيدًا
سيئًا
حزينًا
فرحًا
معكِ فقط .. أكونُ كما أنا
هذا الغروب يشدني
اليّ ..
كانت ..
تزورني في أحلامي
وفي أحلامي كانت أجمل
كان حلمي ..
ان يجمعني معها كوخ صغير ..
ومروج خضراء
كان حلمي ان تعزف
على اوتار قلبي .. ان اراها
تبتسم في عيني
كانت أحلامي صغيرة