تستفز صمتي
المتدفق شلال حنين
حين تتشكل في محرابي
قمم من زهرٍ
2016
تستفز صمتي
المتدفق شلال حنين
حين تتشكل في محرابي
قمم من زهرٍ
2016
انت تنظر لنفسك بعد كل ما مر معك منذ الصغر الى ان كبرت رغم انك اضطررت احيانا الى التعايش مع اناس مخادعة وكاذبة . وتنظر لنفسك وانت لم يتغير منك ذاك البياض الذي بنيته في داخلك ..
رغم كل السواد الذي كان يحيط بك
غايتي أن أبكيك
حين أتذكركِ ..
تعالي ، ليتنفس الصبح
في رئة أيامي
ملاك أنتِ ،
وقلبي هاوية يشهق جمر الفراغ
ابسطي أصابعكِ
شموعًا تضيء دروب ضياعي
كم أهواك اسم يمتد بي
حيث جنان الخلود
من شعركِ ينساب
إلي النهار مطرًا
ويغرق وجهكِ في راحتي كالشمس
ليمتزج وجعي ووجعكِ
ودمعي يرسمكِ في قلبي
غابات تدرك ظل انتظاري
هذا العالم كئيب..
أتراكِ تعلمين
كم حجم هذا الشتات
يا أملًا أراه يطفو
في كل عينٍ
غرباء نحن..
نغوص في الوجع
نحتضر على قارعة السؤال
ونخيط فتق الدموع
ليتكِ يا زهرة السنين
تطول ابتسامتكِ في عمقي كالنخيل
وليتني اخبرتك
ان الليل بدونكِ أعمى
صوتها يتقطر
بفؤادي ماء من نهارٍ
كنسمات النعيم
حين يسلك صوتها
طريقه نحو قلبي
هناك خلف النجوم
تسكن وحشة الغياب
ليل ينحت كفيه من أضلعي
وأنتِ تسافرين
بوجع ذاكرتي
أراكِ قمرًا .. وأحيانًا نهرًا
أراكِ في كل الوجوه العابرة
في كل كف مدت لي بالسلام
ما لي أراكِ
ابتسامةً مشت بين قلبي وعقلي
ودمعة سرورٍ دارت في محجري
أراكِ وجعي الرضيع
صوت المطر
كأنكِ امرأة واحدة
كأنكِ .. جميع النساء
صورة واحدة صاغها النهار
أنتِ أحدوثة
أو نبوءة شاء ظلها
أن أراها..
في كل صوتٍ جميلٍ حدث قلبي
أنتِ معجزة .. بل أكثر