لا يكاد وجهك يقارقني ..
رغم الضياع
والشتات
والخوف
وازدحام الدموع
لا يكاد وجهك يقارقني ..
رغم الضياع
والشتات
والخوف
وازدحام الدموع
ما فعلته انا سوى
اني اخفيت بصر قلبي
زرعت جدارا سميكا
بين قلبي .. وبيني
ما فعلته انا ما هو
الا طريقة حمقاء .. مضحكة
شنهي انتم ... اريد كل واحد يجيب كرايبه هنا حتى نصير عائلة سعيدة
منورين يحلوووين
![]()
التعديل الأخير تم بواسطة عابرُ المعنى* ; منذ 6 يوم الساعة 6:20 am
لا امتلك الان في رأسي شيئًا
سوى هذه الوردة![]()
التعديل الأخير تم بواسطة عابرُ المعنى* ; منذ 5 يوم الساعة 5:39 am
هاي ليش يا خونه
تعودت على هوستكم بمدونتي
اهديلكم هالوردة هو اني صاير بس اوزع ورد عسى ترجع الكتابة لذهني
لكم جميعا :
![]()
قالت .. انطلق نحو مدن المواعيد
اسكبني حكايةً بين شفتيك
لأتلو على قامتك سري
وتكور ضبابًا
بين راحتي الدعاء
قلت .. باعدني قيدي عن جناحيكِ
الشتات تفرق في أشيائي
راح العتاب يهجوني
يسألني عن ظمئي إليكِ
ضفائركِ المرصوفة بالنجوم
كدجلة حين سعت
لميقات دهشتكِ
والنار تبلغني عن أفقكِ المدور
قصيدة دست
بأرتعاش العيون
حين يبلغنا عطش اللقاء
أنتِ إحدى النجوم
السائرة في كل زمن
تتوارين بين القلوب موجًا
يشدها بالحنين
ما كنت أراكِ إلا فراشةً
تجمعُ بجناحيها الأزهار في صدري
وعيناكِ ..
كأنهما كوكبان أو قمران
يدوران هناك
في أقصى كل مسرة
أيها الظل الشّارد
في بخار الأمسيات
هلا أتيت ..