حُلْمٌ ضائع
تاريخ التسجيل: August-2014
الدولة: بلد اللا قانون
الجنس: ذكر
المشاركات: 16,991 المواضيع: 1,134
صوتيات:
153
سوالف عراقية:
1
مزاجي: مُشَوَّش
المهنة: موظف
أكلتي المفضلة: لِبَن وتَمُر
موبايلي: iPhone 15 Pro & Google Pixel 8
آخر نشاط: 1/November/2025
الاتصال:
واقعاً قريت ردود المشاركين ، هسة مو اذا أحجي رح يتهموني بالتعصب ومدري شنو ، يا خوية انتو جماعة تيار الحداثة وكسر التقاليد انتو اللي شلون تفكرون مو احنة ؟ هسة أوضحلكم ليش بس علكيفكم لتستعجلون :
1. أسألكم (ليش ترمون كل سلبية براس الدين ودائماً ترون في الدين عائق في وجه التقدم وأنه سبب للقسوة وانعدام الانسانية) ؟ بينما في الحقيقة ما الدين الّا وسيلة لتنظيم الحياة وتشذيب تصرفات الانسان بل هو منبع الانسانية لكن الخلل في تصرفاتنا نحن لا بالدين نفسه .
2. مو معنى أن الدين يحرم عمل معين أنه يحرم الكسب الحلال والعيش الشريف ، يعني الضرورة لا تجبرها على امتهان عمل منافي للدين لأن هناك الكثير من الأعمال الأخرى كالعمل في صالون حلاقة نسائي أو الخياطة أو غيرها ، فلماذا ترون أنَّ العمل المحرم شرعاً هو الوحيد ولا عمل آخر غيره ؟ وحقيقةً ما أدري ليش كلما نحاوركم بحرمة فعل منافي للشرع تردّون (أحسن مما يعمل مع منظمة ارهابية بشعار الدين مثل داعش) وكأنَّ داعش هو الدين لا مجموعة مرتدة كافرة خرجت عنه ؟ !!!
3. هناك فهم خاطئ لمصطلح الحرية الشخصية : في أية دولة حتى المتقدمة منها تعني الحرية (الحق بالتصرف الذي ترغب به بشرط عدم مخالفته للنظام العام والقانون ولا التعدي على حقوق الآخرين) ، وواضح أنَّ هذا العمل رغم عدم تعدّيه على حقوق الآخرين الّا أنّه يصطدم بالنظام العام ، ومعلوم أنّ النظام العام لدينا في جزء منه مأخوذ من الاسلام الذي يحرّم على الشخص لمس جسم شخص من جنس آخر محلل عليه شرعاً ما لم يكن لضرورة علاجية (وإن كان حتى في الضرورة العلاجية ينبغي ارتداء كفوف) ، ولو سألنا أنفسنا عن السبب لوجدنا الجواب بسيط جداً منع اثارة الشهوة والغريزة .
4. نعم لسنا نتدخل في شؤونها الشخصية لكننا نتحدث عن فعل منافي للنظام العام والشرع وهذا حق كل مواطن ، فمثلاً لو أنا رميت القاذورات في الشارع أمام داري لن أضر الآخرين لكنها تخالف النظام العام من وجهة تقبيح منظر جزء من الشارع وقد تجلب الجراثيم ، نفس الشيء البنت لم تضر غيرها لكنه ربما يقود مستقبلاً لإثارة غريزة الشباب ويدفعهم للتحرش بها .
والسلام مسك الختام .