اهلا حبيبتي ساره نورتي ومتابعه
اهلا حبيبتي ساره نورتي ومتابعه
اهلاً حبيبتي رؤيا
![]()
متابعة![]()
اهلا بالصديقة العزيزة![]()
سعيدة جدا أستاذ رامي باستضافتك الكريمة لي , وكم يشرفني ويسعدني أنا انضم لتلك الكوكبة النيرة الجميلة من ضيوفك الكرام الذي نقشوا بحروفهم الوارفة ورسموا بألوان طيفهم الماتعة الزاهرة أجمل لوحات الجمال والبهاء والرقي بين جنبات الدرر
والشكر موصول لكل من شرفني ويشرفني بالمتابعة من أحبتي الاعزاء .
لا أعرف كيف أبدأ وبما أبدأ ؟ ترددت كثيرا قبل قبول الدعوة ولا أعرف لماذا ؟
لكن ما أعرفه أنني دائما مترددة أخشي الاقدام على أمر حتى و أنا كان أمرا بسيطا
كم عملت جاهدة على تطوير ذاتي على تقوية نفسي على اجبارها دائما على الثبات , على القوة , على هزيمة الضعف والتردد .
كنت اعالج نقاط ضعفي وأعزّز مواطن قوتي بنفسي ولنفسي
ونجحت احيانا كثيرة وفشلت أحيانا
فتاة بسيطة هادئة أنا محبة شديدة التعلق بمن تحب , قليلة التجارب والخبرات لم تجد لها مكانًا ولو ضئيلاً على خارطة الحياة . فابتعدت عن الواقع وعاشت الخيال وصنعت لها فيه عالما ومسكنا وملاذا ....
حياتي كمرجوحتي التي أحب تعلو و تهبط بي بين الفرح والحزن . والألم و السعادة , والاحتياج والرضا.
تارة هي حروف نازفة في صفحات مهشمة بشعة . و تارة روح كطهر الغيم سعيدة محلقة
فوق الغمام تترقب نسمات الصباح وتعانق فجر الحياة ..
في مدينتي الحبيبة طيبة الطيبة مدينة رسول الله وحبيبته مدينة الحب والنور والسلام
ولدت في الدقيقة التسعين من حياة ابويّ ( رحمهما الله )
لأكون اجمل هدف في الوقت الضائع لهما و لأكون لأسرتي المحبة أخر العنقود السكر المعقود والطفلة المدللـه ..
توفي والدي وانا صغيرة لا أكاد أذكره فكل ما أحمله في ذاكرتي له هو منظر ذلك الرجل الحبيب المسجى في فراشه وقد أنهكه المرض حتى لم يبقى منه غير صدر يعلو ويهبط ( رحمه الله رحمة واسعة )
في المقابل كانت علاقتي بأمي علاقة قوية جدا من صغري فبعد رحيل أبي لم يبق لي غير امي فهي ماء العين و نعيم الحياة الباقية
تعلقت بها تعلقا شديدا فهي كل حياتي هي أنس وحدتي و أنا ونيسة وحدتها
فأنا معها و بها وإليها في صحوي ونومي ,في ليلي و نهاري , في سفري واقامتي
هي ضياء قلبي ونور حياتي هي الحياة ولا حياة لي بدونها
نشأت في دلال مفرط من الجميع بحكم أني الصغرى بين إخوان و أخوات أكبر سنا مني الأمر الذي كان له تأثري سلبي في شخصيتي فالدلال الزائد كالحرمان الزائد
ذلك الدلال المفرط والرعاية والاهتمام الخانق جعل مني في طفولتي شخصية مترددة مهزوزة ضعيفة
لا تقوى على المواجهة لم يكن يُترك لي الفرصة لخوض أي تجربة حياتية فكل أمر يخصني ينفذ بالنيابة عني
حتى حقي في الاختيار حرمت منه من باب انهم الأعلم بما يناسبني
كنت حقل التجارب لأخواتي الكبيرات لتجربة الامومة وممارستها عليّ
والتي كانت تحمل الجانب السلطوي اكثر من جانب الرحمة
كانت صداقاتي الطفولية منحصرة في أبناء وبنات أخي و أختي المقاربين لي في السن فهم كل ما أملك من أصدقاء في عالمي الطفولي اما غيرهم مجرد زملاء
تعرضت للتنمر في صغري من ابن خالة أبناء اخي بشكل فوق الاحتمال فكنت أكره كرها شديدا و أكره وجوده وحضوره و زيارته المتكررة لبيت خالته (بيت أخي )
فبمجرد حضوره يبدأ مسلسل الضحك والاستهزاء بي وفك ربطة شعري وارهابي وتخويفي وضربي أحيانا وحرماني من اللعب مع أولاد اخي عديمي الشخصية الذي كان يقودهم كما تقاد ....
ومن سخرية الاقدار انه وبكل ثقة تقدم لخطبتي حتى يكمل جحيمه الذي عيشني فيه في صغري
لم أكن أخبر أحد بما كنت أعانيه حتى لا يقال عني انني جبانة ولا أستطيع الدفاع عن نفسي
فكنت أتحمل ذلك الإرهاب والعنف والتعامل القاسي وأعود الى بيتنا منكسرة حزينة مقهورة
التنمر مؤلم جدا للطفل وخاصة الطفل الضعيف الذي يخاف المواجهة ولا يقوى على الدفاع عن نفسه ..
للحديث بقية غدا ولكم شكر المتابعة
أخي الكبير هو أخي وسندي وحبيبي وصديقي و أبي بعد أبي
كنت أميرته التي تفرش لها الأرض بالورود
طلباتي أوامر ورغباتي مجابة
لدرجة كان يقدمني على أولاده الذين كنت أرى الغيرة في عيونهم
لم أعرف أنه أخي غير شقيق إلا عندما كبرت فقد ربته أمي الصغيرة التي تزوجت والدي ومعه طفل في الثلاث سنوات من عمره وهي بنت الأربعة عشر ربيعا
كانت تحبه محبة كبيرة ولا تطيب لها قهوتها كل مساء إلا بحضوره وكانت تحب ان تكنى باسمه فهو ابنها الأول
و في المقابل كان أخي يكن لها الحب والاحترام والتقدير والامتنان وعندما بني بيته أصر عليها أن تعيش معه في بيته في شقة كبيرة منفصلة ..
أحبك أخي الغالي أحبك كثيرا يا أجمل اقداري أحبك بقدر امتناني لكل لحظة حب ورعاية واهتمام اوليتني أياها ..
أول حب في حياتي إن كان لي أن أسميه حب كان في سن ال12 لصديق اخي الكبير المقرب و الملازم له
و الذي كان في الأربعين من عمره في ذلك الوقت , كنت احبه حبا شديد لدرجة انني غيرت ميولي الرياضي لاجله
فكنت نصراويه كان يسعدني كثيرا وهو يدللني و يناديني بابنتي النصراوية وحبيبتي النصراوية وجاءت ست البنات النصراوية .
وعندما سافر الى الرياض اشتري لي من متجر نادي النصر كل منتوجاته التي تحمل شعار النصر نكاية في أخي الأهلاوي ففرحت بها فرحا شديدا فكنت ارتديها مزهوة بها وبتفضيله لي , كان يعاملني ويحبني محبته لابنته الصغيرة فقد ولدت و كبرت تحت ناظريه
بينما أنا كنت لا أرى فيه غير المعشوق الحبيب كنت أحب ان أرضيه و أسعده
و أقدم له الحلويات التي اشتريها مخصوصة له كم كانت تسعدني جدا زياراته وانتظرها بفارغ الصبر وعند حضوره انسى الدنيا كلها و لا أرى في الوجود غيره
لا اعرف سبب تعلقي به هل هو حاجتي للشعورالأبوي الذي أره يغدقه على ابنته فمهما قدم لي اخي من عاطفة وحب فهو اخي اما هذا العزيز فهو الحبيب والأب
والمصيبة ليست في ذلك الحب الطفولي المصيبة أني الى الان اشعر بأنه مختلف وان له في قلبي ركن خاص لم يبرحه يوما
أسعده الله وأه لو يعلم بهذا الغباء الطفولي ...
ما بين المرحلة المتوسطة والثانوية عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري
ألتزمت دينيا بكل مبالغة و غلو وتزمت وتطرف شديد الأمر الذي أدى الى إصابتي بالوسواس القهري
الذي حطم حياتي وعيشني الجحيم بكل صنوفه وخاصة عندما تراودني افكار سب الله عز وجل ونبيه
فأبقى في صراع نفسي فضيع بين عقلي وقلبي الرافضين لهذا الكفر البواح وبين تلك الوساوس الشيطانيه الملحة
حتى فكرت في الانتحار والخلاص والعياذ بالله لولا الله عز وجل ثم أختي الكبيرة التي احتوتني وحاولت معي وصبرت معي حتى تخلصت منه بعد معاناة طويلة
وطبعا الذهاب للطبيب النفسي لا يزال أمرا معيبا و مرفوضا بتاتا في مجتمعنا ..