الاختلاف طبيعي بل من الضروري وجوده
لكن حين يصل إلى مرحلة الإقتتال فإنه يفقد شرعيته ..
أحب الحوار مع المختلفين معي في الدين والسياسة والعقيدة وغير ذلك .
لكن يكون الطرف المختلف معي متطرفاً
ولا عقلانياً فإن هذا ما لا أطيقه .
مثلاً .. أنا كنت أتقبل الحوار كمؤيد للدولة السورية مع عراقيين وتونسيين ومغاربة معارضين لي حول الأحداث في سوريا
لأني لا أرى نوايا خبيثة لديهم .
أما أن يحاورني تركي أو خليجي في ذلك
فلا أتقبل هكذا حوار وأترفع عنه
لأن نواياهم من نوايا حكوماتهم التي شاركت
في سفك الدم السوري بشكل كبير إعلامياً وسياسياً و عقائدياً وميدانياً حتى ومن حيث الدعم المالي والتسليحي والبشري .





رد مع اقتباس