عادي اذا الشب يحب بنت اكبر منو
بس بعتبر هالشي مجازفه
لذلك حاولت ما اتورط بهيك علاقات
ولا عرض نفسي لهيك مجازفه .
عادي اذا الشب يحب بنت اكبر منو
بس بعتبر هالشي مجازفه
لذلك حاولت ما اتورط بهيك علاقات
ولا عرض نفسي لهيك مجازفه .
أخطأت كثيراً خلال مسيرة حياتي
ظلمت .. أسأت الظن .. لم أحسن التقدير
واعترفت بكل أخطائي التي أدركت أنها أخطاء
لم أعاند .. اعتذرت لمن أخطأت بحقهم
لكني لم أغدر أو أخون
لا أحب الغدر ولا الخيانة
أبتعد عن كل شخص ثبت لي أنه خان شخصاً آخر أو غدر أو مارس البهتان .
لا مصلحة لي في اقامة علاقات مع هؤلاء
لم تكن أخطائي مقصودة لكنها أخطاء
لا أستطيع ترقيع هذه المفردة .
عزائي الوحيد هو أنني أعترف بها
منذ عودتي من مشواري ذاك لم يتوقف المطر
أظن أن الوقت مناسب للكتابة
تصبحون على خير
لقد تهربت من الحديث حول سوريا
على مدار اليومين والسبب هو أني
لم أكن أريد استذكار الأوجاع
حين كان الموت يجول في كل مكان
لكن بناءا على رغبة بعض الأعزاء
سوف أتحدث وسأحاول أن أوجز
البداية كانت تشبه بداية المظاهرات في العراق
كان الحراك عبارة عن مظاهرات تطالب بالإصلاح
تحت عنوان ( سلمية ) .
في أيامها الأولى تبنت تصوير المظاهرات قناة الجزيرة ثم نقلت عنها القنوات الطائفية صفا و وصال والمجد .
لم تتعرض الأجهزة الأمنية للمظاهرات ولم يتعرض أحد لمراسلي الجزيرة وكانت مكاتبهم مفتوحة في كل المحافظات ويمارسون عملهم دون أي مضايقات .
وسرعان ما أخذ الحراك منحى آخر لأن قيادات هذا الحراك كانوا يعملون من خارج سوريا ويعطون الأوامر لقطعانهم الضالة الذين لا يعرفون قاداتهم بالأساس .
بدأت الهتافات باسقاط النظام والهتافات الطائفية القذرة مثل
( العلوي عالتابوت والمسيحي عبيروت )
كانت تبث بثا مباشرا عبر الجزيرة ويومياً
ثم تطورت الأمور إلى مسرحيات تتحدث عن قنص المتظاهرين و رميهم بالرصاص وقمعهم
لم يكونوا بارعين في التمثيل لكن المجتمع العربي مجتمع طائفي في الأساس حيث تخيل أن الحراك سني والدولة السورية علوية وشيعية
والشيعة والعلويون يقتلون السنة للبقاء في الحكم .
هذا المجتمع العربي صدق الجزيرة وتلك المسرحيات بكل سهولة لأنه كما سبق و وضحت
" طائفي مقيت "
في تلك الأثناء تم تجهيز مخيمات في تركيا
مخيمات ضخمة ومتعوب عليها .
( توضح فيما بعد أنها كانت مجهزة للاجئين حسب المخطط الذي وضعه الأمريكيون والأتراك والاسرائيليون والقطريون )
لم تدخل السعودية بعد على الخط حينها
كما تم تشغيل عشرات من ذوي النفوس الضعيفة
للعمل على اتهام الدولة بقتل المتظاهرين وقمعهم
وصبغ الأحداث بصبغة طائفية من خلال إشعال الفتن بين الطوائف في عدد من مناطق سوريا
كالقابون والسيدة زينب وماحولها ( شيعة وسنة )
وبين أهل حمص ( علويون ومسيحيون وسنة )
جميع الذين باعوا ضمائرهم للجزيرة و صفا ووصال كانوا سنة طبعاً .. لا أحب اللف والدوران
هذه هي الحقيقة.
ثم زار السفير الأمريكي المتظاهرين في عدد من مناطق سوريا واستقبلوه بالورود والهتافات المشيدة بأمريكا والمنددة بسوريا و ايران .
مرت عدة شهور قتل فيها عشرات الأبرياء في مجازر
بثت على الجزيرة من محافظة حمص على أيدي موظفي الجزيرة أنفسهم تم القتل . وقد فضحهم الإعلام السوري وكشف تضليلهم لكم دون أن يهتم أحد ( فالمخطط يجب أن يكتمل )
حيث كانوا يخطفون الموالين للدولة من الشوارع وبعض العاملين في الدولة ويقتلونهم بالسلاح الكاتم
ويجمعون جثثهم الميتة حديثاً ثم بعد استكمال التجهيزات يبثون بث مباشر عبر الجزيرة وصفا و وصال لاتهام الأمن السوري بقتل المتظاهرين والسنيين في حمص .
الجامعة العربية نددت بالدولة السورية فقالت الدولة السورية
أرسلوا وفودكم وشاهدوا بأنفسكم ..
جاءت الوفود و تجولت في سوريا تحت حماية الدولة السورية .. رئيس البعثة آنذاك كان منصفا لكن بقية أعضاء البعثة قبضوا المال من قطر لشهادة الزور .
رئيس البعثة كان من السودان ولم يغريه المال القطري
لشهادة الزور فقدم تقريراً صدم المخططين.
تزامنا مع ذلك كان الملثمون والمسلحون يستهدفون رجال الأمن والشرطة والجيش في كل مكان لإشعال الفتن
ازدادت أعداد المسلحين وبلغت المئات حيث كان السلاح يتم ادخاله عبر لبنان وتركيا والعراق .
يذكر أنه في الشهر السادس دخلت السعودية على الخط وتم تسليح ماسموها الثورة بدعم قطري سعودي .
بعد أن اكتمل تسليح المغرر بهم في أرياف سوريا
وغسلهم طائفياً
وبعد أن أعطى الأسياد الضوء الأخضر للأدوات بالتحرك المسلح .
وبعد أن بلغت الأمور حدا لا يطاق استدعى ذلك تدخل الجيش
وخصوصا بعدما اندلع الاقتتال الطائفي في دمشق وحمص
كالذي حدث في العراق عام 2006
بنفس الطريقة ..
تأسست عصابات الجيش الحر التي كانت مؤسسة
منذ الأيام الأولى وكانت بيئة الريف الجاهلة متعاطفة معهم
لأن هذه العصابات كان جنودها من هذه البيئة الجاهلة والمغسولة طائفيا .
في تلك الأثناء كانت معسكرات المقاتلين الأجانب على الأراضي التركية أكملن استعداداتها لاقتحام الحدود
حيث كان مقاتلو عصابات الجيش الحر بانتظارهم .
حين اقتحم المقاتلون الأجانب الحدود عبر تركيا التي كانت تدربهم قاموا بارتكاب مجازر بحق 300 عائلة في ريف اللاذقية .. تم قتل الرجال والنساء والشيوخ والأطفال بدم بارد .. عائلات كاملة يقدر عددها بحوالي 300 عائلة استشهدوا
على يد هؤلاء الأجانب تحت مسمى ( دولة الاسلام في العراق والشام ) .
كان أسلوبهم في تنفيذ المجازر بشعاً
وخاصة السعوديون والمصريون
حيث كان أبناء هاتين الجنسيتين يبقرون بطون النساء بالسيوف
ويعدمون الأطفال والشباب بالذبح وقطع الرؤوس .
كان الأمراء أغلبهم من السعودية ومصر
فتحت الدولة أبواب التسوية للذين غرر بهم
بالتزامن مع قتال عصابات الحر و فيما بعد داعش والنصرة
المدعومين من تركيا وقطر والسعودية
كان التدخل الروسي دبلماسيا حيث كان الروس يفضحون الارهابيين ومشغليهم أمام المجتمع الدولي .
ايران لم تدخل على الخط الميداني .. كان تدخلها دبلماسيا ايضاً الى أن تم احتلال منطقة السيدة زينب عليها السلام
واحتلال واستهداف المراقد المقدسة .
حيث أعلنت أنه من واجبها الدفاع عن المقدسات
ثم فيما بعد تدخل الحشد الشعبي وحزب الله واشتركا مع الجيش السوري والقوات الرديفة التي شكلت لاحقاً في المعارك في كافة أنحاء سوريا ..خاصة في دمشق والقصير وحلب وحمص
لم يعد هنالك حرب سورية ضد الارهاب
بعد انكشاف كل شيء
بل حرب اقليمية ضد الارهاب
تحالف الروس والسوريين والايرانيين
ضد تحالف الأمريكيين والاسرائيليين والأتراك وفرنسا.
أما الخليجيون لا أعتبرهم ضمن التحالف لأنهم كانوا أدوات .. مهمتهم الدعم الاعلامي والمالي والميداني التسليحي .. واثارة النعرات الطائفية
رفض الرئيس الأسد مفاوضات مع الخليجيين عدة مرات وقال أن المفاوضات مع الأسياد لا الأدوات ينبغي أن تكون .
كانت الكويت ترسل رسائل سرية للقيادة وتقول قيها " نحن معكم لكن مو طالع بيدنا شي "
فهمت القيادة أن القصد هو أن أمريكا هي من تتحكم بالأمور وتستخدم الدول الخليجية كأدوات مجبرة على الدعم والدخول في الحرب على السوريين.