لم تتنازل الدولة السورية عن سيادتها
وأعلنت أنها ستستخدم جميع الوسائل لإعادة الأمن الى ربوع سوريا وتحرير المدن والمناطق من سيطرة الارهابيين
الذين وثقت المنظمات الشعبية والأهلية جرائمهم اليومية بحق السوريين بل حتى بحق البيئات التي احتضنتهم وتورطت باحتضانهم .
في نهاية 2012 اقتحم مسلحون من الجبهة الاسلامية المدعومة سعودياً عدرا العمالية .
هذه الجبهة تم تأسيسها في الرياض برعاية السعوديين
بعد اتحاد جيش الاسلام مع بعض الفصائل .
استشهد المئات من الرجال والنساء والأطفال
وكما روى شهود عيان .. كان الأمير السعودي يأمر بقطع رؤوس العلويين والموظفين في الدولة حتى امتلأت الشوارع بالرؤوس المقطوعة .
وتم تعليق عشرات الرؤوس على الأسلاك والبوابات
احدى النساء الناجيات قالت .. دخل المسلحون الى بيت وأخذوا شابين ولكن والدة الشابين صرخت وبكت وقالت أرجوكم اتركوهما فقالوا لها سنعيدهما لك اطمئني
وبعد بضع دقائق جاء مسلح و رمى باتجاه المرأة رأسي ولديها المقطوعين
وقالا خذي ولديكِ .. ها قد أعدناهما .





رد مع اقتباس