صفحة 124 من 155 الأولىالأولى ... 2474114122123 124125126134 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,231 إلى 1,240 من 1549
الموضوع:

مايك المنتدى - الصفحة 124

الزوار من محركات البحث: 45736 المشاهدات : 163677 الردود: 1548
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1231
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: April-2014
    الدولة: أبحث عن الوطن
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 10,631 المواضيع: 53
    التقييم: 9721
    مزاجي: بحاجة الى الاوكسجين
    المهنة: استاذة جامعية
    أكلتي المفضلة: طماطة وملح
    موبايلي: iphone11pro
    آخر نشاط: 7/October/2025
    دائمًا ما اؤمن ان البوح فعلٌ متعرٍ
    لذا لا أجرؤ عليه خشية أن يكتشف احدهم نقطة ضعفي فأغدوا رهينة الندم ..
    سأتخيل أنني أقف على رقعة لعبة ( الحية والدرج ) لأترك النرد يأخذني
    صعودًا ونزولًا في الحديث, فأيُ نقطة بداية اختار , أنا التي ما قررتُ و اخترتُ نقطةً حتى وجدتني أختبئ خلف أسرارها
    فتضيعُ مني الحروف حتى انهض ماضيةً مرتدية قناع الثبات !!

  2. #1232
    من أهل الدار
    أركان الحياة لديّ
    أمي حتى أموت وابنتي حتى اللانهاية ..
    إنني أقف بين هاتين الانسانتين , فأبدو صغيرة عند أمي ومازلت بحاجة للرعاية و كبيرة عند ابنتي التي تحتاج للرعاية
    في الحقيقة تفرحني نظرة أمي لي كثيرًا , معها أعود تلك الطفلة الشقية التي ما غادرتني يومًا
    رغم انني فقدتها عند التاسعة من عمري أو هكذا اوهمتُ من حولي مجبرة !
    كنت بارعة في تمثيل دور الفتاة الكبيرة التي ماكان عليها ان تخرج من المنزل لتلعب في الشارع مع بنات الجيران ..

  3. #1233
    من أهل الدار
    في تمام التسعُ سنوات ...
    لا اذكر ان منزلنا كان منسوجًا بالتعصب الفكري , لكن أذكر ان من يُدعى ( والدي ) كان كثير التأثر بأقربائهِ
    لدرجة أنه فرض عليّ ارتداء الحجاب في سن التاسعة , لم يكن مجرد قطعة قماش طولها أقل من متر
    كان مشاعر كره , غضب , عجز , بل حتى انه اغتصاب
    انتقلت من مرحلة الطفلة الشقية المرحة الى مرحلة الفتاة المعقدة ( ان صح الوصف )

    في الحقيقة , لو اتحيت لي فرصة توجيه عبارة دون قيد أو شرط لـ والدي
    فسأقول له ( أبي .. أنا اكرهك )

    هذا الانسان الذي لطالما تجنبت حتى الجلوس معه على طاولة الطعام لا يغادرني أبدًا
    ربما لان كل ما انا عليه الان بسببه بقصد أو دون قصد

    أكثر سؤال يثير غضبي هو , من قدوتكِ في الحياة ؟
    لا استطيع أن أقول والدي وبصراحة يحزنني ذلك كثيرًا رغم ان وجوده في حياتي بدأ من ارتدائي الحجاب حتى دراستي و اختيار اصدقائي
    و علاقتي مع اقاربي بل وحتى طعامي وما أحب او لا احب ومن ثم قراري بخلع الحجاب بعد ان ارتديته لـ 15 سنة أو أكثر
    تدخل فقرر ان لا يحدثني مرةً اخرى
    شعرتُ بالسعادة حتى كدتُ أقبله من قلبي ولاول مرة !

  4. #1234
    من أهل الدار
    سأتوقف الان لاعود غدًا وأُكمل
    فهنالك صوتٌ صغير يناديني ...

  5. #1235
    من أهل الدار
    أعتدتُ الوقوف في المنتصف ربما لانّي الاخت الوسطى
    لا اعلم ان كان للأمر علاقة ...

    كنت أرغب بدخول الفرع الادبي لطالما حلمت أن ادرس العلوم السياسية أو الاعلام
    أو أي شيء له علاقة بالسياسة , لكن كالعادة ما كان لي حرية الاختيار
    كان دائمًا هنالك من يقرر و يختار عني , لا بأس ..
    دخلت الفرع العلمي وكانت كلية العلوم من نصيبي الا انني لم اكمل فيها بل حتى لم أُباشر
    لان هنالك من قرر ايضًا عني , في العام 2006 كان بداية مشواري الجامعي
    ذلك العام ذي اللون الاحمر , المليء بالضجيج والبكاء تكاد تشعر أن لون السماء أصفر بسبب شحوب وجوه الناس خوفًا من مصيرٍ مجهول
    ذلك العام الذي كان يعاني اثار سقوط النظام من طائفية وقتل على الهوية مما اضطرني ان أُغير وجهتي في الدراسة
    بسبب الاوضاع الامنية وبُعد المسافة مابين الجامعة والمنزل .. فدخلت كلية الادارة والاقتصاد - قسم الاحصاء واذ أجد نفسي في قسم المحاسبة
    وكان هنالك من قرر مجددًا واختار بدلاً عني !! هل اقول لابأس ايضًا ؟ قلتها وانتهى الامر !

    انهيت دراستي بتفوق
    في الحقيقة كان والدي دائمًا ما يمتدحني يراني سأحقق حلمه بأن يكون أحد ابناءه فخرًا له
    يرفع اسمه عاليًا , تفوقي كان انتصارًا له , قبولي بعدها في الدراسات العليا كان من اعظم الانتصارات
    يالا هذا الاب المرائي الذي لا يهمه شيء سوى الناس والتباهي أمامهم !!

    عندما أضغط على الكيبورد اثناء الكتابة أشعر وكأني اعتصر قلبي
    مشاعر الغضب تملؤني , هذا الانسان الجبار الضخم البنية والطويل القامة
    الذي حتى عندما يقف للصلاة تشعر وكأنه يتحدى من يصلي له
    هل أراه يومًا عاجزًا , أو جثة ممدة بلا حِراك
    لا أستطيع ان اتخيل الامر اطلاقًا
    وها أنا أقف في المنتصف ما بين رغبتي في شعوره بالعجز و اشفاقي عليه
    تُرى أيهم أنا , فهل انا تلك الشامتة أم المتسامحة ؟
    أنه المنتصف مجددًا ...

  6. #1236
    من أهل الدار
    لم اكن فتاة مطيعة
    في وقت الظهيرة كان مقرر لنا أن نخلد الى النوم , لكني لم أكن أفعل ذلك
    اتظاهر بالنوم فقط
    عندما يخلد الجميع للنوم كنت اتسلل الى مكتب والدي
    أقلب في الرفوف عند تلك الكتب الصفراء اللون
    لا أعلم عمَ كنت أبحث , غالبًا حب الفضول والتعمق في تفاصيل هذا الاب الصارم
    استغرب لما كنت أقرأ أبيات شعر كانت قد نُقشت في نهايةِ كتابٍ ما
    أو امتلاكه لديوان السياب مع أشرطة لجميع أغاني أم كلثوم وعبد الحليم حافظ
    بل وحتى مقتنيات صغيرة الحجم لطيفة جدًا
    من هو ذلك الرجل الذي ما استطعت أن أفهم معنى مشاعر الابوة بسببه بل حتى انني كرهتها لاني لم أعرفها يومًا !

    ربما شغفي بالقراءة وحبي لها ليست الشيء الوحيد الذي أورثني إياه دون أن يعلم
    فقد كنتُ أقرأ الكتب خلسةً لاني كنت أدرك انه سيتدخل ويعارض انتقاءاتي
    بل حتى كنت لا اتحدث عن ارئي معه بصراحةٍ بل كنت أخفي ما أفكر به و حتى هذه اللحظة ...

    القراءة شيء جميل جدًا , صحي وممتع
    يؤسفني انني ورثت هذا الشيء منه !

  7. #1237
    من أهل الدار
    أُؤمن ان لاشيء يزول
    ستبقى اثار المواقف تلاحقنا , حتمًا ستترك ندبًا لا تنتهي

    في نيسان من العام 2015
    كنت منغمسة في اداء مهامي بشغفٍ
    عندما سمعت صوت يناديني عن ماذا تبحثين
    واذا بيّ اجد شخصًا ضخمًا ذي شوارب كثيفة و بلا شعر ( للأسف )
    أعرف هذا الشخص جيدًا بل حتى اعرف ما اشعر به اتجاهه .. صمتُ قليلًا قبل أن أجيب لا حدث نفسي قائلة
    " اووه هذا ليش حجة وياية "
    انه الذي ما كنت أطيقه كان شريك الحياة , شريك التناقض , و سيد الاستفزاز
    بدأت علاقتي به برهانٍ رفعتُ الراية البيضاء معلنة استسلامي

    في الحقيقة لاشيء يجمعنا , التناقض هو رفيقنا
    بدءً من الطعام الذي نحبه وانتهاءً بالاغاني المفضلة
    لكن كيف أصبح هذا الشخص شريكًا في الحياة , ربما لاننا نفهم تناقضنا واختلافنا
    فهل نحن بارعون في مسايرة الاختلاف ؟

    ما شجعني على اختياره انه كان أب , حاولت ان اتسلل الى الابوة من خلاله
    كنت اجلس بجواره واذ بأبنته تجلس بيننا وتقول ببراءة " هو اثيري " محاولةً ابعادي
    ترى ماذا فعل هذا الرجل كي تحبه تلك الطفلة بكل هذا الشغف , بينما أنا الطفلة التي ابتعدتُ عن والدي عند الخامسة من عمري !!

    في الحقيقة لم أستطع أن اشعر بتلك المشاعر المفقودة , كانت اثار الفقدان أقوى
    تركت ندبًا لاتمحيها عملياتُ التجميل
    ليت العلم يتطور الى ان يصل الى تجميل قبح المشاعر التي ما استطعنا ان نمحيها أو ما استطاعت ان تغادرنا
    لا اعلم من منا تمسك بالاخر حتى أصحبت إرثنا ..
    التعديل الأخير تم بواسطة Laraa ; 27/July/2019 الساعة 10:48 pm السبب: خطأ مطبعي

  8. #1238
    من أهل الدار
    برج القوس
    تمرير سريع لشريط الاحداث وصولًا الى ديسمبر 2016

    لطالما حاولت أن امنح فرصة قبل أن أؤكد ما أشعر به
    فقد كنت أعلم أنني سأصبح أُمًا يومًا ما , عندها قد يتغير تفكيري
    قد أعطي تبريرات و اعذار , قد اسامح او انسى ..

    عند الساعة الثانية عشر ظهرًا سمعت أول صرخة لتلك الفتاة الجميلة
    التي كنت اراه وعلى مدى تسعة شهور على شاشة جهاز السونار
    كنت انتظرها بفارغ الصبر , ما كنت أعلم أنني سأرفضها عند اول رؤية لها
    بقيت أرفض حملها حتى أصبح عمرها شهر ونصف بعد ان اجبرت على ذلك عند عودتي للبيت

    كنت أشعر بالخوف عليها , أبكي عندما أرى ضعفها
    كانت صغيرة جدًا لا تقوى على شيء تخاف حتى من يدها
    كيف لي أن أحمل تلك الطفلة , ذلك الخوف عليها جعلني أرفض حملها خوفًا من ايذاءها دون قصد او ربما لا اعلم عقابًا لها لما جعلتني أشعر به من ألم
    لا اعلم حقًا لا اعلم سوى انني نادمة على ذلك الشعور الذي لم استطع السيطرة عليه فجعلته يتحكم بيّ !!

    أصبحنا صديقتين , لم تستطع تلك الفاتنة أن تغير من مشاعري المؤجلة
    انما حسمت الامر بتأكيدها !!
    ( على فكرة هي الان تقوم بوضع مساحيق التجميل على وجهي )




    لم ترث ابنتي مني شيء في الشكل وحتى الاطباع على الاقل حاليًا لكنها ورثت البرج
    كلانا بناتُ برج القوس ..
    التعديل الأخير تم بواسطة Laraa ; 27/July/2019 الساعة 10:47 pm السبب: خطأ مطبعي بسبب خبيرة التجميل ابنتي :)

  9. #1239
    إنتماءٌ ( أنتِ ماءْ )
    Warm haven
    تاريخ التسجيل: July-2014
    الدولة: تائه
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 7,616 المواضيع: 75
    صوتيات: 6 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 12419
    آخر نشاط: منذ 4 أسابيع
    مقالات المدونة: 9

  10. #1240
    من أهل الدار
    الفراق ..
    كان أصعبهُ من المفترض أن يكون سعادة
    ففيه تزوجت أختي التي تصغرني بأربع سنوات ( رانيا )

    بعد انتهاء حفل الزفاف والعودة الى المنزل مسكت السلم لاصعد لغرفتي
    فسمعت صوت امي و اختي الكبرى ( لينا ) و بعض الاقارب يضحكون
    و يمارسون طقوس النميمة التي عادةً ما تأتي نهاية تلك الحفلات ، كنت أُحاول الوقوف بصمتٍ
    وثباتٍ .. أُحاول أن لا افجر غضبي عليهن

    ابتلعت غضبي وصعدت السلم مسرعةً .. دخلت الغرفة اشعلت الضوء فنظرت حولي
    كانت الفوضى تكاد لا توصف من بين كل تلك الفوضى كانت قارورة زيت الزيتون
    تقف على الدرج تلك القارورة التي كانت تستخدمها رانيا كجزءٍ من خلطاتها التجميلية
    تركتها و ذهبت ..

    اصواتٌ الضحك تأتيني من تحت ، اغلقت الباب بقوة و ذهبت الى ملحق الغرفة
    ثم انفجرتُ باكية .. عندما اعود لذلك البكاء اتفاجئ من نفسي
    لم يحدث أن بكيت بكل تلك المشاعر ، لا اعلم كم استمر بكائي .. كنتُ اشعر بالوحدة حقًا
    فـ كيف لـ رانيا ان تتركني ؟
    انا التي كنت استيقظ صباحًا فأجدها امامي تبتسم فأقول لها صباح الخير يا حمارتي

    بالمناسبة كانت هديتي لها يوم زفافها حمارًا زينته بطرحة عروسٍ
    بقيت قارورة زيت الزيتون لشهرين واقفة مكانها رفضت ان يتم تحريكها او رميها
    بقيت أستمع لـ صوت رانيا وكأنها في البيت تناديني او تضحك
    لم تكن اختًا .. كانت صديقة لكنها صديقة صامتة !
    أفرحني فراقها و احزنني
    وها أنا أقفُ في منتصف هذين الاحساسين لا أعلم أيهم عليّ أن اختار ..
    التعديل الأخير تم بواسطة Laraa ; 27/July/2019 الساعة 11:34 pm

صفحة 124 من 155 الأولىالأولى ... 2474114122123 124125126134 ... الأخيرةالأخيرة
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال