حبيبتي
حُبِكْ عِندي لآ يهونْ
ولنْ أتنازَل عنِّك أبداً مهْمَا يكون
وأنا أُحِبُكِ وآهـ لو تعلمين
سيمزّقني الحنين فكيفَ ترْحلين !!
وأنتِ لجراحي بلْسَم شافي لنبْض الأنين
عقلي لا يُصدِقْ مؤكَدْ أنكِ تمزحين
حبيبتي
دعيني ألتمِسُ لكِ عُذْراً
فلآ تتركيني لأحزآني
فـ الحُزنْ عندى مُفردةٌ غائبةٌ حاضرةٌ
فى قوآمِيسْ الآهات
والاهآت مُترادِفة الصَمتْ مُلازِمة الأسى
تنْسَاق عنَي طواعيةٌ حِينَما تؤمَر دون أمْرَاً بالإمتثال
فقلبتُ طاولة الإحتضار عليها وألقيتُ بها
في محارِق الذكرى
رُبَا الليالي القيد شمساً وشموع
تتنفس مشاعر الحُبْ ترياقاً وغناءً
تنتظر عهوداً من التفاؤل
حيث نهايات الوُدْ الأبدي
غداً ستُشرِق شمس حُبي
وإنَ غداً لناظرهـِ قريب
سوف أوقِد الشموع
وأتهيَبْ فى حضْرتك الجلوس
وأحترِمْ الصمت ألكامِن في الصدور
وأنظر إلى عينيكِ أترجِمْ إحساسك بِلُغَة العيون
حبيبتي
تمهَلي على قلبي من حُرقة حشَاك الموقوتْ
بحبل الصبر الجميل
وأعذُري لهفتي وجنون حبي
فلا تُطيلي الصَمتْ وتصمُتِي عنّي
ولآ تتركيني أحترق بــــِ لهيب صبْرِي







رد مع اقتباس