حسناً .. هل فكّرت يوماً ، لماذا أكتب لك بهذا الإلحاح؟!
ربّما فكّرت لأنّني أحبك رغم أنّ عدد الرسائل ليس مقياساً دقيقاً للحب ، ولا حتّى كلمات الحب المنمّقة ، المكالمات الطويلة ، الأرق ، الإنتظار ، والحنين ، قد تبدو للوهلة أنّها حبّا ، ولكنها ليست كذلك بالفعل ، بل تشبهه !
منذ توقّفت عن الحديث معي بصوت عال ، وأنا لا أجدُ ما ينقذني من وحشيّة الصمت !
أنّ الصمت يا عزيزي هو أقسى مرحلة ممكن أن يصلها شخص وجد في الصوت منفذ ، وفي الكلمات متنفّس !
أنّ هذا الصمت .. يجعلني أتلاشى مع الوقت ، وأتحوّل أنا ورأسي المزدحم بالصور إلى مجرّد كتاب أصفر!