خشيت أن أصير سجينا , خفت من أن أفقد القدرة على التخلي, فقررت أن أتمرد على الرتابة, صرت أغير تأثيث حياتي كل يوم , أبعد الأشياء قبل أن أعتادها , و بعد فترة شعرت بأن يداي مكبلتان , كان يشدهما الى بعضهما ..قيد التغيير
لَم أنجح فِي التَخلُص مِنْه ولَا مِن الرَجفة الَتِي تَجتاحُنِي عِند سَماعُ إسمَه ، حَانِقة جِداً مِنه ، وَمِن خُطوط طُول وَ دوائِر عَرض كُرتِه الأرضِية " الوهميه " ، سَئِمتُ دَورانِي حَوله ! تَباً لِي ، وَ لِتعاقُب لَيلِي وَ نهاره ، لا أعلم لِما لَم يستَجِب الله لِدعواتِي ؟! لِمَ لَم يُخرجه مِن قَلبِي !
لا لشيء ، بل لأنك لم تمت يوم أرتطمت بنجمة ، وكتبت أولى الأغنيات بحبرها ، مقهى وأنت مع الجريدة جالس في الركم منسي ، فلا أحد يهين مزاجك الصافي ، ولا أحد يفكر فـ أغتيالك ، كم أنت منسي وحر في خيالك![]()
الساعة الآن : أنا إلا أنت بتوقيتي
جايبه تكضي وماكضت... وتفرهدت....مو من عدو لا... من اليحاموني
للرائع مروان العنزي
انا ملك الصدى .. لا عرش لي إلا الهوامش
محمود درويش
تنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ تُنْسَى كمصرع طائرٍ ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى، كحبّ عابرٍ وكوردةٍ في الليل .... تُنْسَى أَنا للطريق...هناك من سَبَقَتْ خُطَاهُ خُطَايَ مَنْ أَمْلَى رُؤاهُ على رُؤَايَ. هُنَاكَ مَنْ نَثَرَ الكلام على سجيَّتِه ليدخل في الحكايةِ أَو يضيءَ لمن سيأتي بعدَهُ أَثراً غنائياً...وحدسا تُنْسَى, كأنك لم تكن شخصاً, ولا نصّاً... وتُنْسَى أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول. يسبقني غدٌ ماضٍ. أَنا مَلِكُ الصدى. لا عَرْشَ لي إلاَّ الهوامش. و الطريقُ هو الطريقةُ. رُبَّما نَسِيَ الأوائلُ وَصْفَ شيء ما، أُحرِّكُ فيه ذاكرةً وحسّا تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى أَنا للطريق... هناك مَنْ تمشي خُطَاهُ على خُطَايَ, وَمَنْ سيتبعني إلى رؤيايَ. مَنْ سيقول شعراً في مديح حدائقِ المنفى، أمامَ البيت، حراً من عبادَةِ أمسِ، حراً من كناياتي ومن لغتي, فأشهد أَنني حيُّ وحُرُّ حين أُنْسَى!
لله درك يا محمود درويش كم انت رائع
![]()