ليس لك خياراً فيما أنت عليه، لم يكن لك خياراً في مَن ستكون عائلتك، كيف ستكون ملامحك وتدويرة وجهك، ليس لك خياراً في الصوت الذي سيسمعهُ الناس منك، ولا اللغة التي تتحدث بها من صغرك، يرتديك النهار كشمسٍ ويتخلَّص منك الليل بإرغامك على النوم تعباً، وبعد كومة الفروض هذه أصبح لك وجهان وجهٌ بائسٌ، الصقيع يرسم له عينان، ووجهٌ أنيق تُقابل بهِ المارَّة الأتعس منك والأوفر حظاً، ولكن لا شيء يظهر للعلن غير صورة إنسان مُكتمل، لم تختر بداية الحكاية ولن تختار نهايتها، ستتوقف عند مُنعطف لم تكن تتوقعه، لكن كُن مؤمناً أنَّك لن تتكرَّر.
- ماذآ فعلت في أعياد رأس سنة !
تعاطيت حبتان من المخدر ، ونمت.
" يشبه ألم الأسنان، لكنهُ في القلب "
أكرهك ، لأنك جعلتني أبكي بصوت خافت، خوفاً من أن يسمعني شامت، رددت له كثيراً بأنك مختلف .
مابيكم صدك كلكم سوالف ليل .![]()