وعيوني ما تهوى الكحل
كحلني أنتَ بشوفتك ..
وعيوني ما تهوى الكحل
كحلني أنتَ بشوفتك ..
لن يموت حلماً ،كان صاحبه يظن بالله خيراً.
- مايزال بؤس هذا العالم مستمراً.
تتمنى أحياناً لو كان بمقدورك التوقف عن الإدراك والشعور هكذا فقط تتواجد في هذه الحياة كروح تتنفس لأن قلبك قد أهلك وأنهك ولم يعد بإستطاعته الإستمرارية !
- ماذا رأيت في حياتك لتكون هكذا ؟!.
![]()
تتماسك طوال اليوم حتى عند أشد المواقف بكاءً أنت لا زلت وبطريقةٍ ما تقف بكامل إنتصابتك كالجذع الذي أبى أن ينحني.. إلى أن يصل بك الأمر لتنهار على أسخف المواقف على الإطلاق فقط لأنك لم تعد تملك طاقة تحمُّل كافية بعد الآن، لأنك مُتعَب، وتبحث عن أي سببًا كان لتنهار وينتهي كل هذا