المخيف أن معظم رسائل الإنتحار تشبهنا، تشبه مشاعرنا وتفكيرنا جداً
المخيف أن معظم رسائل الإنتحار تشبهنا، تشبه مشاعرنا وتفكيرنا جداً
قَد نَرغب أحيانا بّ الغِياب حَتَّى مِن أنفُسنا !.
مُتعبه ،
اين كتفكَِ كي أُلقي برأسي عليه ،
"ويُرهقني أنّي مليء بما لا أستطيع قوله."
كانت اللامبالاه كفيلة بإنهاء حرب بأكملها
لا أحد يستحِق ان تتباهى به ، جميعهُم راحِلون.
11:11 م
سكون
الردود والإهتمام والقهوة لا أحد يُحبها باردة.!
عجائب الدنيا سبع
وهذه الموسيقى ثامنها ❤