كُن جميلاً برؤيتها
ترَ الكون في أشدِّ لحظاته عتمةً يفيضُ نوراً.
![]()
كُن جميلاً برؤيتها
ترَ الكون في أشدِّ لحظاته عتمةً يفيضُ نوراً.
![]()
لا تحبها لأنها جميلة...
انما لأنها جعلت من قبح هذا العالم جنةً لا يطؤها إلا الحالمون.
![]()
كأنما خُلق هواكِ في صدري قبل أن تُخلقَ الروحُ في الجسد
فما مررتِ بخاطري إلا ونبتَ الياسمينُ في قحطِ ذاكرتي.
![]()
أقسمُ
أنَّ ضياءَ النجومِ ما هو إلا سرقةٌ مفضوحةٌ من بريق عينيكِ.
إنَّ الحبَّ عندي لم يكن ريشةً في مهبّ ريحِ الأيام ولكنه فنارٌ ثابتٌ يبتسمُ للعاصفةِ ولا يتزعزع.
لو كان لي أن أقارنَ حسنكِ بيومٍ صيفيّ
لظلمتُكِ
فالصيفُ يرحلُ وجمالُه يذوي
أما ربيعكِ الذي يسكنُ فيَّ
فلا خريفَ له
وسيبقى خالداً ما دامت في صدري أنفاسٌ تقرأُ في كتابِ هواكِ.
![]()
أن السلام ليس بعيد المنال كما كنا نظن.
أنت السلام.
في حضرتكِ يتلعثم الوقت
كأنه ممثل نسي دوره على خشبة المساء
وتنحني اللحظات لتُقبّل أثر خطاكِ
أما أنا
فأقف بين نبضٍ ونبض
كأن روحي ورقة
وأنتِ القصيدة التي لا تُتلى مرتين.
![]()
أنتِ تلك الفكرة التي ترتدي أناقة الصمت
والخطأ الجميل الذي لا يرغب المرء في تصحيحه
معكِ يصبح الجنون ذوقًا رفيعًا
ويغدو الوقوع نوعًا من الرقي.
![]()
جلستِ بقربي
ولم يحدث شيء يُذكر
فقط هدأ العالم قليلًا
كأن الضجيج أدرك فجأة أنه زائد عن الحاجة
وبقيتِ أنتِ
كحقيقة لا تحتاج إلى تفسير.
![]()
تمرّين في داخلي كتيار خفي
تبدّلين ترتيب الأشياء دون أن تلمسيها
تتسع المسافات فجأة لتحتويكِ
وأدرك أنني لست كما كنتُ منذ أن مررتِ.
![]()
في المساء
حين تتوه الأضواء في عينيكِ
أشعر أن العالم يمكن إعادة كتابته من جديد
بجملة واحدة تبدأ بكِ
وتنتهي
حيث لا ينتهي الحلم.
![]()