تمشين كأن الطريق يعرفك
![]()
تمشين كأن الطريق يعرفك
![]()
ابتسامتك تفتح نافذة للسكينة
لا أحتاج كثيرًا
فقط هذا الهدوء الذي تحملينه
معك
اتمنى من الوقت ان يمشي الهوينا
![]()
يخطو الأيـلُ بين ظِلال الغابة بـ أناقةٍ فطرية
يرفعُ رأسَه بوقارٍ يروضُ هيبةَ المكان
كأنه حارسُ الوقتِ في محراب الـهدوء.
يَمشي فوق أوراقِ الخريفِ دون أن يوقظَ حلمَ الريح
ساكناً كلوحةٍ رسمَها الفجرُ بمدادِ السكينة.
![]()
لكنه حين يلمحُ الضوء
يندفعُ بـمرحٍ يراقصُ النسمات
يقفزُ فوق ساقيةِ الأحلامِ بخفةِ روحٍ لا تعرفُ القيد.
![]()
هناك
عند حافةِ الغدير
ينحني بجلالٍ ليشتمَّ عطرَ وردةٍ بريةٍ نبتت في قلبِ السكون
تلك التي لا تبحثُ عن الأضواء
التي تكتفي بأن تمنحَ الوجودَ معناها
وتتركَ شذاها ينسلُّ إلى ذاكرةِ الغابة
كاسمٍ محفورٍ في بتلاتِ القلب
يفوحُ كلما مرَّ عليه خاطرٌ أو هبَّت عليه ذكرى.
![]()