يدخل الكيان في نفق الكتمان
حمايةً لما تبقى من نبض.
هناك يتجرع الإنسان مرارة الحرمان من طمأنينة الماضي
وتكوي اللوعة أطراف الذاكرة
محولةً الألم إلى وقود خفي ينتظر لحظة الانفجار.
يدخل الكيان في نفق الكتمان
حمايةً لما تبقى من نبض.
هناك يتجرع الإنسان مرارة الحرمان من طمأنينة الماضي
وتكوي اللوعة أطراف الذاكرة
محولةً الألم إلى وقود خفي ينتظر لحظة الانفجار.
تأتي لحظة النهوض من ألم الواقع كفعل تمرد مقدس.
هي تجاوز لعجز الجسد وقهر الظروف
حيث يتوقف النحيب ويبدأ العمل.
يبدأ البناء من جديد
والذي بم يكن على أنقاض الماضي وانما بمواد أكثر صلابة
استُخلصت من التجربة ذاتها.
وفي الختام
يأتي انطلاق ليو تولستوي
تلك الوثبة التي تعيد للإنسان فطرته الأولى
وثبة نحو الحقيقة المطلقة
والحرية التي لا يحدها خوف
ولا يحكمها منطق مهزوم.
يضربك الهلع أولاً.
هو شيء ملموس
ينمو في الصدر مثل قبضة باردة.
تتبعه تلك اللحظة التي يفقد فيها المنطق استقامته
تصبح الحقائق القديمة خردة لا نفع منها.
تقف هناك بـدهشة رجل يرى اليابسة تبتلعها الأمواج ولا يملك إلا المشاهدة.
![]()
يأتي الكتمان.
والذي يمكنني تعريفه على انه
جدار تبنيه حول نفسك لتبقى قائماً.
تعيش الحرمان من كل ما كان يمنحك الدفء
وتترك اللوعة تشق طريقها داخلك ببطء
كسكين حاد في يد جراح متعب.
الصراخ لن يغير النتيجة
لذا تختار الصمت.
![]()
ثم تجد نفسك مضطراً لـلنهوض من ألم الواقع.
لا توجد موسيقى تصويرية
ولا خطابات رنانة
ولا جماهير حار مع تصفيقهم المدوي.
هناك فقط
الأرض الصلبة تحت قدميك
وحقيقة أنك ما زلت تتنفس.
تبدأ الـبناء من جديد.
تضع الحجر فوق الحجر
وتتأكد أن الزوايا قائمة.
البناء المتين يحتاج صبراً
والجروح التي تلتئم تجعل الإنسان قوياً في مواضع الكسر.
![]()
أخيراً
تحتضن افكارليو تولستوي.
تترك وراءك كل الثقل
وتمضي نحو الحقيقة العارية.
تذهب إلى الميدان الواسع
حيث لا يوجد شيء سوى أنت
وإرادتك
والطريق الممتد أمامك.
![]()
بالله شردت تكَول يحجي
نسيت والله
هاها تذكرت
هالايام اني "جدن" ما ابالي
وين تريد تصير خل تصير