لا اسمَ يكفيكِ
ولا وصفٌ يحيطُ بما فيكِ
كلُّ ما هنالك
أنَّ العالمَ يبدو أكثرَ اتزاناً
حين تكونين هنا
![]()
لا اسمَ يكفيكِ
ولا وصفٌ يحيطُ بما فيكِ
كلُّ ما هنالك
أنَّ العالمَ يبدو أكثرَ اتزاناً
حين تكونين هنا
![]()
انتِ وحدكِ
تصبحين على ورد
اما البقية
فليناموا على خير
![]()
ان الشعر يولد في العراق
فكن عراقيا لتصبح شاعرا
على رصيفِ الوقتِ
حيثُ تتقاطعُ خطى العابرين وتتشابكُ مصائرُهم
تقفُ الروحُ حائرةً بينَ حنينٍ يشدُّها إلى الجذورِ
وطموحٍ يلقي بها في أتونِ المنافي.
إنّها الحكايةُ الأزليةُ
صراعُ الإنسانِ معَ المسافةِ
ومعَ قلبٍ لم يتعلّم قط كيفَ يداري انكساراتِهِ خلفَ أقنعةِ الزيفِ.
![]()
يمرُّ العمرُ بنا كما يمرُّ القطارُ بمحطاتٍ منسيةٍ
نودّعُ فيها أحلاماً استوطنتنا قبلَ الأوان
ونفارقُ وجوهاً كانتْ هي الوطن.
وفي غمرةِ الغربة
يغدو طعمُ البعادِ مراً كالصّبار
وتصبحُ الأماني مجردَ أختامٍ باردةٍ فوقَ جوازاتِ سفرٍ
لا تحملُ من الضوءِ إلا بصيصاً يذوي كلما اشتدَّ ظلامُ الحيرةِ.
أحلامُنا
تلكَ التي وُلدتْ في أزقةِ الحزنِ
تظلُّ واقفةً خلفَ ألفِ سورٍ
ترنو إلى العودةِ لعلّها تجدُ مكاناً لم يملأهُ الضيوفُ بعد.
![]()
ما كان العجز قلَّةِ الحيلةِ
قلَّة الحيلة في أن نكونَ غرباء حتى ونحنُ في عقرِ دارنا
أن تُسرقَ أعمارُنا بالبطيءِ تحتَ دقاتِ عقاربِ الساعاتِ التي لا ترحم.
وعلى الرغم من ذلك ينبثقُ من قلبِ هذا الركامِ صوتٌ يأبى الهزيمة
صوتٌ يختارُ الرواق ملاذاً
ويصنعُ من خيباتِ الأمسِ درعاً يحميهِ من ترهاتِ المنافسةِ وضجيجِ الناسِ المملّة.
![]()
الوعي هو الخطوة الأولى للإطفاء.
إن إدراك أن المشاعر ليست معركة يجب الانتصار فيها وانما هي لغة
تحتاج إلى متحدث ومستمع يجعل من السهل فك الارتباط بهذا الطرف الواحد.
![]()
الكرامة تقتضي أن نكف عن صب مشاعرنا في آنية مكسورة
وأن نوجه ذلك الدفء نحو ذواتنا أولاً
ثم نحو من يمنحنا الأمان بدلاً من الحيرة.
![]()
تنمو في زوايا الروح غصة لا اسم لها
حين يجد المرء نفسه غارقاً في تفاصيل غريبٍ لا يراه.
هي حالة من السفر الطويل في اتجاه واحد
حيث تُبحر المراكب محملة بكنوز الود
لترسو على شواطئ مهجورة
يغلفها برود مطبق وصمت لا يكسره حنين.
![]()
استنزاف الضوء
يستهلك المرء قنديل عمره ليضيء عتمة شخص آخر
ليكتشف في نهاية المطاف أنه لا يزال يتخبط في ظلامه الخاص.
![]()