فتتاح موفق
فتتاح موفق
لم يبقَ مني سوى مرثيّة أو اثنتين
وحتى هذه المراثي
تشعر بالملل
حتى الحارس الليلي
الذي يجمع أعقاب السجائر
ويؤمن أن القهوة خلاصٌ مؤقت.
كرجلٍ يُراقب ساعة الحائط
ويفكر:
“هل أشنق نفسي اليوم
أم بعد المباراة؟”
أنا الآن...نسخة ممزقة من كاتبٍ مغمور،
يتقيأ على الآلة الكاتبة،
ويحلم بحانة
تقدم الألم بخصم 50%.
هذا العالم مجرد قصيدة مشطوبة
على دفترٍ
نسيتْهُ عاهرة في محطة قطار.
كأنكِ جملةٌ ضاعت من كتابٍ قديم،
أو ظلُّ نخلةٍ في ظهيرةٍ بلا ظل.
شَعركِ…ليلٌ يُسافرُ على كتفيكِ
بكامل نجومه،
كثيفٌ،
حتى أن الريح
تتعثرُ فيه وتستريح