عندما أعطيت الحق لنفسي بالاختيار و قدرتها حق قدرها.. اغدق الله علي بنعمه واهمها معرفة أن الله معي دائما وابدا .
عندما أعطيت الحق لنفسي بالاختيار و قدرتها حق قدرها.. اغدق الله علي بنعمه واهمها معرفة أن الله معي دائما وابدا .
انت لا تنتظر من الاعمى ان يبصر
ولا المشلول ان يمشي
ولا الابكم ان يتكلم
ولا الاصم أن يسمع
اذن
لماذا تنتظر من صاحب الطبع
أن يغير طباعه؟
هذه مقولة قديمة
كل شيء قابل التغيير
الا ابو طبع اسأل عن سلامته
الحزن انطي وقته .. كل شيء لازم ينتهي فد يوم
اغمري نفسك بالاشياء الي تستحقها
أوقات الفرح صارت تشترى بكل ثمين
اليوم احبابك واهلك أو نجاحاتك أو عمرك يسمح ان تقومين و تتوكلين على الله وتبدأي رحلتك من جديد ان تكوني فيها بطلة روايتك لا تلك الشخصية الثانوية المنزوية في ركن النحيب.. لا أحد ينجذب لشعور الخيبه
التعزيز هذا ما استخدمته .. التعزيز الايجابي بحق نفسي من خلال انشغال اوقاتي بين البيت و الدوام والاهل والابناء و تنمية مهارات جديدة وبالكتابة والسؤال عن الاصدقاء والتسوق وذلك عن طريق تقدير النعم الموجودة حولي من أصغر مهمة مثلا تجهيز طبق فاكهة إلى اكبر مهمة وهي تربية الابناء .. اشغلي وقتك بما يفرحك
تعلمي مهارة جديدة كأنك تنصحين ابنتك هكذا انصحي نفسك كل يوم .
ان الله سبحانه وتعالى يرزق الانسان المواقف لكنه لا يثمن هذه الأشياء الآن .. لا يعلم أنه يبحث عن جوهره
فهناك الكثير من البشر لكن القليل منهم انسان .. والاختلاف هناك من حيث معرفة قيمة الحياة وما يملك و ردات فعله في المواقف و كيف يحسب النتيجة والخطأ ويتقبل الخسارة قبل الربح .. ويعرف بمرور الوقت ان كل تجاربه كانت عبارة عن مبراة زادته بريق وصقل والق حتى وصل الى نضج وعمق في تفكيره وروحه ويعود إلى فطرته السليمة الا وهي تقدير النعم واولها العافية.
العافية .. هي مصدر السعادة الحقيقي
سوف يهديك العالم كل شيء
لكن العافية هي مصدر طاقتك
ان خسرتها من الاستحالة أن تعود كامل كما كنت .
وبين الضلوع انطفأ الكلام ..
وأنهمر الصوت
كالماء .. كالسراب
اصعب شعور ان تنتظر التغيير من الآخرين ... ونفسك تنظر اليك انت فقط لتغييرها بعيون مترقبة حزينة
تراقبك كالطفل التائه بين الزحام
يقف حائر بين دمعة نقية ونشيج داخلي يمزق صدره المهموم المترقب ليد امه.
الحزن ان تخسر نفسك ولا تأخذ يدك بيدك وتنهض بها.. خسارة ان لا تدرك قيمة ما تملك قبل معرفتها من الآخرين.