كل شيء في الحياة ممكن حدوثه..
ردة فعلك هي ما تحدد ما انت وما ستكون.
كل شيء في الحياة ممكن حدوثه..
ردة فعلك هي ما تحدد ما انت وما ستكون.
هناك من ينصب الفخاخ وقد ينتظر طويلا ولديه صبر متقن ولاعب متفنن في تشكيل هذه النصاب..
هنا دورك يظهر إن كنت ضحية ام منقذ؟
تربط نفسك في ألم فخاخ الماضي والذكريات؟
ام فخاخ الفشل والاستمرار فيه؟
ام فخ الاستسلام ؟
ام فخ الوحدة؟
ام فخ الوقوع في الوحل ثم التذمر من قذارته !
كلها أحداث حقيقة تحدث كل يوم
لكن من ينجو منه هو من توكل على من يغير الحال الى افضل حال الا وهو العلي القدير.
رب العالمين يرزق الجميع
ولا يستثني احد .. وهذا درس
للبشر . لن ينساك ابدا من خلقك هو كفيل ان يعيدك أفضل مما كنت فقط اخشاه في كل وقت و استند عليه و قل عليه توكلت في جميع اموري وحاجتي وهو يلبي لنداءك![]()
(يقولون يتعافى المرء بأحبته)
اتفق جدا مع هذه العبارة
حينما قررت أن ارمي احزاني
لم يكن قرار سهل ..بل كان قرار جائر بحق نفسي وما اعتادت من صراخ و بكاء وعويل و سهر و انطواء ..
كانت أزمة اخلقها بعد الأخرى لاجرب تلك الوصفة المشهورة في علاج الوحدة الا وهي خلق مشاكل أكبر لاخوضها حتى لا استمع لصدى صوتي وهو يقول(لما هذا الضجيج؟ لا أحد يستحق ذلك)
لكن بعد أن انزلقت في درب النسيان
وقعت مني كل هذه الاحزان
لم أجد اجمل و اروع من هذا السقوط
إنها لحظة انقلاب
لم أحظى بهذه الراحة من قبل
لم اعتاد الهدوء
وعلى غفلة
سمعت واول مرة
صوتي ..نعم صوتي الداخلي
ينهر بي قائلا
(الضربة التي لا تقسم ظهرك تقويك)
ومن يومها
قررت اصاحب ذاتي الهادئه
بدون عبثيات أو مرادفات للوجع
كنت اختصر الطرق
للوصول الى أقرب الحلول
واستمع جيدا لصوت العقل
والأجمل حينما انبهرت
بكمية التشجيع الذاتي
والتصفيق لروعتي
وانا ابدع في اجتياز
وعبور تلك الانفاق المظلمة
لاجد النور في نهاية الافق
تناديك الحياة عند شروق الشمس كل يوم.. وانت تفكر في تعاسة الامس! أو نهاية الغد؟
وبينهما يمضي عمرك!
نعم ..انه ايامك..شبابك..وقت ازدهارك... لا تفتش عن غرس مسموم في حديقة أحلامك بل ازرع ما تفوح منه ذاك العبق الذي يعيدك لتفتح بداية جديدة في كل يوم من حياتك.. انتقي ما تغرسه بعناية
في حدائق الروح
رغم قوة الرياح العاتية العابثة.. الا
إنها لم تهزم العزيمة لجمع شتات ما تناثر.
تطل بخفة .. كنسمة عطر البنفسج
محمل برقة على ندى الصباحات
كضيف مرحب به دائما .. ذاك للحضور .. خلف الكواليس.