كنت صغيرة وانا اشاهد هذه الأغاني في تلفزيون الشباب
لم ادرك معنى هذه الإهات والأصوات والكلمات فيها
حتى لامست مواطن الوجع.
زمن البكاء انتهى
منذ اليوم فصاعدا
جاءت ايام المجد
والانتصارات ..كلا للهزيمة
بيان جمهوري
واستأذن من الحزن واسرق لحظات الفرح
فأنها ثمينة.
وتمر الأيام وتتعاقب الفصول ورغم كل شيء
ما زال الذهب ذهبا .. و الابيض ناصعا
والزهور تفوح بنقاء روائحها .. الا البشر تغيرت
وما عاد ينفع معهم لا غياب ولا حضور بعد فقدان أنفسهم وضياع الشغف نحو كينونة الحياة.
المسافة.. بعد وهمي ...يقاس بالزمن لا بالمكان
فهناك من تآلفه الروح على مسافات
وهناك الغريب على بعد خطوات
الحزن يا احبتي مرتبط بقيمة من فقدناه .. فإن كان يستحق ذلك اعطي لنفسك الوقت حتى تتأقلم ..
اشغلها بهواية أو تعلم مهارة جديدة اما اذا كان لا قيمة لما فقدته فهنا يستوجب عليك الشكر لله لانه انقذك في الوقت المناسب . في كلتا الحالتين نحن بشر وهذه المشاعر تدل على انسانيتنا والحزن لا يدخل الى القلوب الميتة .. الدموع والبكاء هي ينابيع القلب وهي تأخذ دروسها من الحياة حتى تنضج و تغط بعد ذلك روحك في سكينة وطمأنينة لأنك تخطيت كل شيء بمشاعر نقية صادقة بدون تلاعب فهذا كله محسوب لك لا عليك.