صفحة 65 من 100 الأولىالأولى ... 15556364 65666775 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 641 إلى 650 من 992
الموضوع:

باب الكوخ - الصفحة 65

الزوار من محركات البحث: 24595 المشاهدات : 84826 الردود: 991
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #641
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: December-2015
    الدولة: عيونها
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 25,498 المواضيع: 927
    صوتيات: 300 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 20278
    مزاجي: مشاغب
    المهنة: ممثل بفلم الرسالة
    أكلتي المفضلة: عند الجوع لا يوجد خبز سيء
    موبايلي: Nokia
    مقالات المدونة: 6
    ‏"من يعرف الشتاء مثلي لا يحزن.
    يجمع الحطب الذي في قلبِه
    يتدفّأ
    ويحترق."

    بسّام حجار

  2. #642
    من أهل الدار

  3. #643
    من أهل الدار
    "كما وعدتِ الشمس من قبلُ
    انهضي بنشوةٍ يا مرجريت:
    وسوف أسرق لك
    ألف محلٍ فاخرٍ من المجوهرات في باريس
    أرسل لك
    مائة ألف قبلةٍ مبللة
    من شاطئ الكاريبي بالتلغراف
    وطالما كنتِ تحمّرين بعض الوجبات الإنجليزية
    وكنتِ تقلين شريحتين إسبانيتين
    فلتدخلي ثانيةً غرفة درس أبيك
    ولتمنحيني خُفْيةً تبغًا بنوعٍ تركيّ
    نهرب من حفل زواج صاخبٍ
    نذهب للبحر الأسود
    هاواي، نيس العظيم
    معي تكونين
    حبيبةً غامضةً ليست لحبي مخلصة
    معًا نروح شاطئ البحرِ
    لشاطئ العراة
    نذهب شط الشعراء لونهُ بنيّ
    نسير حينًا، نتبادل القُبل
    نترك من خلفنا
    قبَّعة القشِّ، وتبغًا، وتأملًا يجيئنا طواعيةً..
    هل أنتِ مستعدةٌ يا مرجريتتي
    أن تذهبي معي إلى أرضٍ حميميّة
    وتحت أشجارٍ من الكاكاو في أرضٍ مدارية
    إلى خليج فيه ترسو سفن التجار
    ألوانها من ذهبٍ
    ترين جمعًا من قرودٍ تقف
    تحت مظلة من الشمس لتجرع الخمور
    بحارةٌ يرفعون
    كؤوس خمرٍ من لُجَين
    ويسدلون من شعاع الشمس أهدابًا طويلة
    يلتف من حولك تجارٌ بأعين الجشع
    لحسنك الفتان يمتدحون
    وبرتقالًا خشن القشرة يعطونك
    أواه يا مرجريت

    سيري معي
    نذهب يا مرجريت
    لليلةٍ من الليالي العربية الجميلة
    الليلة الواحدة
    من بعد ألف ليلةٍ
    لليلةٍ تلألأت أضواؤها على الخليج العربيّ
    وأجنبيٌ مسنّ
    ذو بشرة مُحْمَرًّةٍ
    لديه طاووسٌ يربيه على النبيذ، عاطرٍ معتق
    مدرب الأفعى بجلدٍ لامعٍ من زيت
    ينفخ في الناي بكلكتّا بغابة الثعابين
    من قمر الهند نجد
    بعض حجارةٍ كريمة
    ندخل قصرًا يتلألأ
    في روعةٍ وبهاءٍ
    فوق ظهر فيل
    مثل الأساطيرِ، ونمضي قُدُما..

    يا مرجريت الغالية
    يا مرجريت الصافية
    هيا معي نذهب للريف بقلب الصين
    نزور قرية فقيرةً مسالمة
    لكي نرى الشعب الوفيَّ العريق
    لكي نرى المزارعين التعساء
    مخدرين
    وإنهم مزارعون
    هل تعرفين يا حبيبتي المزارعين؟
    من يكدحون تحت إشراقة شمسٍ وقدر
    أبناء أبناء الشقاء
    في غرفٍ صغيرةٍ مظلمةٍ تملؤها الخرافات
    لسنواتٍ سنوات
    يمضونها كرماء!

    فلتذهبي هناك ولتنظري
    يا مرجريت الكامدة
    يا مرجريت الشاعرة
    ليتك تذكرين دومًا
    لوحة الشقاء تلك
    وهذه الأرض البريئة:
    تقدم الزوجة يكسو وجهها نمشٌ قربانها
    من أجل عيد الشكر
    ويستحم طفلها، تخبز كعكةً مقدسة
    ثم تقيم صامتة
    مراسم القرية
    ليبدأ الشعب الشقيّ
    عشاءه المقدس البائس!".

    رحلتي مع مرجريت
    دوو دوو

  4. #644
    من أهل الدار
    ‏خفتُ من جَمالكِ ، لأنه كان جميلا ، كما إنني كنتُ أضعفَ من أن أسكنَ صاعقته ، أو من أن أعومَ في حوض جلالته ، فأغمضتُ عينيَّ ، ورضيتُ بالخسارة ، مكتفيا بأنني قابلتُ جـَمالكِ مرة واحدة ، وأن صاعقته قد ضربتني برفق ، رغم أنني لم أعد سوى فكرة عن الضوء ، أو ضوء فكرة .

  5. #645
    من أهل الدار
    "أيقظتْنِي الأجراسُ هَذَا الصّباح
    نهضتُ مبكراً
    لم تعرفيْ ذلكَ
    لكنّ الطيورَ التي حامَتْ على طولِ الشَّاطِئ
    كَانَت تترنَّم بقدَّاسِ الحُبِّ في يوم الأحَد.

    أَدَعَكِ تنامين لأني أُحبُّ رؤيتكِ
    وأنتِ مُشعّثة ومسترخية
    متأنقة دُون ثيابٍ كحيوانٍ سائبٍ
    شَعركِ مطلقٌ
    لا يلجمهُ سَوَاي.
    سامحيني إذا أَحببتكِ بينما تنامينَ
    وأنَا سأسامِحُكِ لعدمِ معْرِفَتِكِ ذلك.

    سأسيرُ على الشَّاطِئِ الآن بِعَرَجٍ طَفيفٍ ولستُ وحيداً.
    ثُمّ أتسلّلُ عائداً إلَى حيثُ أنْتَمِي
    (حتى والشَّمسُ تُشْرِقُ)
    سأنامُ ثانيةً في ظِلّكِ".


    أنام في ظلّك
    رود مكيُوِن

  6. #646
    من أهل الدار
    "ذَات يومٍ كتبتُ أغنيةً
    تقريباً.
    ستّةَ عشرَ سطراً صعدتْ
    مِن أحشائي لرأسي.

    وأنَا أَقِف مُنتظراً أن تُغيّر الإشارةُ ضوءَها
    مخترعاً لحناً بسيطاً،
    حافلةٌ صفراءُ مرّتْ – بِبُطء.
    نظرتُ للأعلَى وضاعتْ الكلماتّ التي ظننتُ أنّي قَد حفظتُها
    وغيرَها مِن المفرداتِ التِي لَمْ تأتِ
    كلُّ ذلِك بسببِ حافلةٍ عابرةٍ
    وابتسامةِ إحداهُنّ مِنْ خِلَالِ النافذةِ الصَّفْرَاء.

    نادراً مَا تمرُّ الحافلاتُ
    والخيّالةُ لا يجيئُون
    لا قدرةَ لي عَلَى الإحاطةِ بكتفيكِ أو تخيُلهما
    إذَا نسيتُهما يوماً
    وهَكَذا فِي كُلِّ مَرَّةٍ أحتضِنُكِ
    أختبرُ نفسي".

    أختبر نفسي
    رود مكيُوِن

  7. #647
    من أهل الدار

  8. #648
    من أهل الدار

  9. #649
    من أهل الدار
    ‏أفكرُ في أن أضمّكِ بحنان ، بلهفة الغريق الذي وجد كمشة من الهواء في رئة الموت ، أن أمحو شمس المنفى المرسومة على قميص قصائدكِ ، وأن أقول لكِ : لا تعبئي ، فنحن الأوَلى بالخسارة ، مَن سوانا يستعذب هذه المشقّة ، ويشتعلُ من شدة الأسى ، وسط هذا الكوكب الظالم والمظلم ؟!

  10. #650
    من أهل الدار
    ‏"تشبه يدكِ صلاة غامضة، وحروباً صغيرة تندلع داخل قلعة في الليل"
    - بيسوا

صفحة 65 من 100 الأولىالأولى ... 15556364 65666775 ... الأخيرةالأخيرة
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال