أكثر ما أخجلني يومًا هو عدد المرات التي فهمت فيها الحقيقة واخترت تجاهلها.
أكثر ما أخجلني يومًا هو عدد المرات التي فهمت فيها الحقيقة واخترت تجاهلها.
لم أكن ضحية كما أحب أن أروي، كنت أرى الضرر وأكمل
اليوم غير محدد لم أعد أميّز إن كان ما أفعله صبرًا أم تأجيلًا لانهيار أعرف شكله جيدًا.
بعد ذلك بقليل
أقنعتُ نفسي أنني تغيّرت، بينما الحقيقة أنني تعبت فقط من المقاومة.
ملاحظة على الهامش
الهدوء الذي أتباهى به هو اتفاق داخلي على عدم فتح مواضيع معينة.
منتصف الفكرة
أفتقد أشخاصًا لم أكن مستعدة أن أكون عادلة معهم
اعتراف غير مريح
كنت أعرف متى يجب أن أرحل، واخترت البقاء لأن الأذى كان مألوفًا.
في وقت ما
تعلمت كيف أبدو متزنة، ولم أتعلم كيف أطلب ما أحتاجه دون شعور بالذنب.
سطر لم يُكتب لأحد
أسوأ خذلان مرّ بي لم يأتِ من الخارج.
قبل النوم
أراجع اليوم لا لأفهمه، بل لأتأكد أنني نجوت منه فقط.
خاتمة مؤقتة
هذه ليست مذكّرات شفاء، هذه توثيق لما لم أواجهه بعد.
هي نجمتي التي لا تغيب، ولو ابتعدت، يبقى نورها في قلبي.
أراها بعيوني الأجمل،
وبقلبي الأقرب،
وفي دعائي الأغلى.
أسأل الله أن تبقى بجانبي ما حييت
بدنه نروووق
قلت راح ترجع تحكي معي و
رجعت
[٩/٢، ٢:٤١ ص] : صديقتج تعبانه[٩/٢، ٢:٤٢ ص] : راح أطلق
[٩/٢، ٢:٤٢ ص] : خلص زواجي مدته شهر
[٩/٢، ٢:٤٣ ص] : بس كوليلي شنون اتخطى
[٩/٢، ٢:٤٤ ص] : كلب ودايح وابن امه اتفقوا عليه
[٩/٢، ٢:٤٤ ص] : انهزمت منهم هزيمه
[٩/٢، ٢:٤٤ ص] : امه تكله خليها معلقه
[٩/٢، ٢:٥٠ ص] : 3ايام اكرب واشتغل
ويومين رزايل وبلا اكل وابجي وحدي
[٩/٢، ٢:٥٠ ص] : هوه لل 4يجي ينام والصبح يطلع
[٩/٢، ٢:٥٠ ص] : وامه عايفتني وحدي
[٩/٢، ٢:٥١ ص] : يولي والله شفت أشياء. ميشيلها العقل
والله صرت بلا احساس ارد بدون مشاعر برود قوي
محرومه من النوم وتفكير بكل شي صابني
هههههههههههه هسه تذكرت نشرت بنت عمتي
حاله ان بنتها ناقشة رسالة ماجستير المهم
انا رديت وباركت
بعدها شوفتها لماما قالت هذا الي خطبك ورفضه ابوج
شفته حلو جنتل مان شيك وراقي كثير![]()
طلع زوجها لبنت بنت عمتي ع الصدفة امي بتحكيلها وقالت ما وافق عليه وهي قالت هذا زوج بنتي![]()
وصلت لحاله ما اعرف شنو اريد