ممكن اكثر شي ياذي الانسان هو الضياع والاحساس بان كل شي باهت وماله طعم
ممكن اكثر شي ياذي الانسان هو الضياع والاحساس بان كل شي باهت وماله طعم
انا ليش تاركة الباب مفتوح كل شخص يرجع يسرد حياته واتعابه ويروح اريد اترك هذه العادة
ياريت
بعد أن ذهب…
لم تبكِه فقط،
بل بكت النسخة التي كانتها وهي تصدّقه.
الليالي لم تعد ليلًا…
صارت ممرًا طويلًا بلا نهاية،
تمشي فيه وحدها حافيةً من الطمأنينة،
تحمل على كتفيها خيالًا صنعته بيديها،
ثم انهار فوق صدرها حين سمعت أنه تزوّج.
لم يقتلها خبر زواجه،
الذي قتلها هو المشهد الذي لم تره…
خيالها وهو يتخيله يبتسم لغيرها،
ينادي اسمًا ليس اسمها،
يبني تفاصيل كانت تحفظها في قلبها كأمانة.
الذكريات لم تكن صورًا…
كانت أفخاخًا.
كل ضحكةٍ قديمة تعود لتعضّ روحها،
كل وعدٍ كان يقول “قريبًا”
صار يسخر منها في منتصف الليل.
كانت قوية أمام الناس،
تتحدث عاديًا،
تضحك أحيانًا،
لكن داخلها غرفة مظلمة
تجلس فيها فتاة صغيرة
تسأل:
كيف يمكن لوعدٍ كان دافئًا
أن يتحول إلى هذا البرد كلّه؟
هي لا تريده الآن…
هي تريد نفسها قبل أن تعرفه.
تريد قلبها قبل أن يتعلم معنى الانتظار،
قبل أن يربط الأمل بشخص،
وقبل أن يكتشف أن بعض الرجال
يأخذون أحلام النساء معهم…
ثم يتركونهن في منتصف الطريق
يتعلمن كيف يعشن بنصف روح.
هذا ليس حزنًا عابرًا…
هذا حدادٌ على حياةٍ كانت تظنها قادمة،
ولم تأتِ.
وغَايةُ قُدرَتي اني عَجزت ، وأَنتَ اللّٰه!