النتائج 1 إلى 7 من 7
الموضوع:

The Life of Christopher Marlowe .... حياة الأديب كرستوفر مارلو

الزوار من محركات البحث: 1866 المشاهدات : 4445 الردود: 6
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من أهل الدار
    اللامنتمي
    تاريخ التسجيل: December-2011
    الدولة: Basra
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 13,634 المواضيع: 1,033
    صوتيات: 53 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 10174
    مزاجي: موسيقي
    المهنة: Translator
    مقالات المدونة: 9
    SMS:
    أرض تضج رسالات و أدعية ... منذ الوجود ولا زالت بلا خلق

    The Life of Christopher Marlowe .... حياة الأديب كرستوفر مارلو






    كريستوفر مارلو المتمرد المشاغب


    عندما يسير النهر على طرفي ضفته تنبت الزهور و الرياحين و لكن عندما يتجاوز حده و يخرج عن مسراه يطوف و يغرق كل شيء ,و هذه هي حال العبقري مارلو الذي عرف بأنه ملك المونولوج المسرحي, وهو الكاتب الذي صنفه النقاد في المرتبة الأولى في عصره أي أعلى مرتبة من شكسبير.
    اشتهر بحياة مجونية و متسكعة و سمعة سيئة الصيت و كان من السابحين ضد التيار فغرق و هو في زهو شبابه في مجتمع متخلف لم يكن فيه قيمة للعلم و المسرح و لينضم لقافلة طويلة من ضحايا الجهل في بداية عصر النهضة أمثال غاليلو الايطالي و جان دارك الفرنسية.
    مادعانا نفتح ملف مارلو هي الإشاعات الدائرة حول هذا الفذ بوصفه بالجاسوسية و اللوطية و ما إلى ذلك ,فلنحاول استحضار روح مارلو كاشفين صفحات حياته متنقلين برحلة أبطالها كلمات تنبض باسمه ووجهتها مشاهد من حياة أسطورة بيد أنها لا تمثل على مسرح إنما على صفحة بيضاء يتحرك عليها قلمي بطريقة إيمائية.
    الولادة و النشأة:
    ولد كريستوفر مارلو(مارلين) عام 1564 في نفس عام ولادة شكسبير و عمد في 26 شباط في ضاحية كانتربيري في مدينة كنت البريطانية و تعلم في أشهر مدارسها كمدرسة كينغ.
    كان والده إسكافيا وتعلم منه مارلو أن القوة رمز الوجود وورث عن أبيه القوة في مسرحياته,
    عرف مارلو بالمشاكسة في صغره و بأختين سيئتي السمعة في البلدة ,فكان سيء الطباع يعاشر اللصوص و الهمجيين و له العديد من العشيقات بالإضافة إلى شراهته للتبغ.
    بفضل ذكائه كسب منحة لدخول كنغز سكول بعدها انضم لكلية كانتربري ثم التحق بجامعة كامبيرج عام 1580 حيث كانت الدراسة ثلاث سنوات ولكنها تستمر إلى ثلاث سنوات أخرى إن كان في نية المتعلم الحصول على الدرجة الكهنوتية,
    حصل مارلو على بكالوريوس في الأدب والفلسفة عام 1584 ,بعدها امتدت دراسته ست سنوات بيد أنه عند موعد استلام شهادة الماجستير استفسرت الجامعة عن نشاطاته وبدت مرتابة في وهبه فقد غاب طويلا عن كامبيرج و بدا أمره مرعبا للسلطات التي شكت بأنه كان في مدينة ريمز الفرنسية وأنه جاسوس الملكة إليزابيث البروتستانتية البريطانية ينقل الأخبار عن الكاثوليكيين.
    تقول الحكاية أن مارلو كان كاتبا و ممثلا على الخشبة و إنما في الخارج كان جاسوسا محترفا
    وأن مسرحيته( يهودي مالطا) مأخوذة من تجربته الذاتية أي انه كان جاسوس سفن و سجن في مالطا فكتب مسرحيته هناك.
    مغادرته كامبيرج وتوجهه لمدينة الضباب:
    غادر مارلو كامبيرج - حيث قضى في كامبيرج حياة هانئة وكان دخله يكفيه حاجاته-وتوجه للندن التي قضى فيها حياة ساحرة و فاتنة بالإضافة إلى وحشيتها وعنفها فقد كان عضوا بين الكتاب الذين عرفوا بفطناء الجامعة وظرفائها.
    كان صديقا للدرامي توماس كيد و مصاحبا لوا لتر رالي و أعلام ومفكرين آخرين مشهورين كجماعة مدرسة الليل ,كتابات مارلو سببت ردات و زلزلات عنيفة إما لإعجاب به أو كره ,فالمثقفين أمثال ناش ,بيل ,داريتون أطروه و أثنوه و مدحوا كتاباته بينما الكاتب روبرت غرين استاء و اغتاظ من نجاحه و خاصة من مسرحيته (تامبيرلين العظيم) التي تتحدث عن الطموح و كيف جعلت منه شبحا يرعب العالم ,فهذه المسرحية أطلقت اسم مارلو و جعلته في القمة حتى أسموه القلم الناري و صاحب السطر الأعظم وككاتب يستفسر به عن الشؤون الأخلاقية, فهو يمجد عاطفة عصر النهضة تحت شعار العلم اللامحدود ,تبعها بمسرحيته المأساوية المأخوذة عن قصة للكاتب فيرجيل (أينيد) (ديدو ملكة كارثيبج) ثم مسرحيته الجميلة (يهودي مالطا) التي مزجت بين المأساوية و الكوميديا المثيرة للاشمئزاز (الشرسة) عن طريق وجهة نظر رجل ضائع بين الحقارة والمادية.
    أما مسرحيته( إدوارد الثاني) فتتحدث أيضا بطريقة مأساوية تاريخية وعن أمر لم يكن يتجرأ الكتاب الحديث عنه وهو اللوطية.
    و لعل أفضل مسرحياته مسرحية ( الدكتور فاوستوس) المأخوذة عن قصة الدكتور فاوست الألمانية التي تتعامل مع الخطيئة البشرية الفاحشة في حق الكتاب المقدس و تستحضر ضمير الإنسان المعذب .
    من أواخر مسرحياته (مذبحة باريس )التي هي باب آخر للطموح من مبدأ الشهوة من أجل القوة.
    استحدث مارلو طريقة السبر السيكولوجي لأغوار الصراع الباطني للشخصية التراجيدية ثم استخدمها شكسبير في معظم مسرحياته.
    رفض مارلو مبادئ المسرح في وحدة الزمان والمكان وخاصة في د.فاوستوس حيث القفزات الزمانية تتعدى السنوات والقفزات المكانية.
    مارلو كشاعر:
    اشتهر مارلو بالترجمة من اللاتينية و خاصة ترجمته كتاب (غرام أوفيد) للكاتب لوكان المعروف بفار ساليا,بالإضافة إلى قصيدته الزاهدة (من الراعي العاشق إلى حبه) في تصوير رائع لحالة الهوى والطبيعة الخلابة التي لم يستطع مخرجو هوليوود ابتكار حالة مثيلة لها ,و كتب ملحمة ( البطل و الدائن) التي لم ينهها بسبب وفاته المفاجئ,فمارلو سوداوي المزاج منقاد وراء العواطف الجامحة و شاعر حالم و كاتب مفعم بالعاطفة يتميز بمسرح راقي معبرا بصدق عن روح العصر الإليزابيثي.
    أحداث ساخنة من حياة مارلو:
    في إحدى مسرحياته التي كانت تمثل على الخشبة حصل إطلاق ناري و يقال إن أعضاء الحكومة المعروفين بالأدميرال أحرجوا ممثلا و طلبوا منه أن يتظاهر بأنه يصوب أحدا حتى الموت و لكن في نفس اللحظة قتل احد الحضور بعيار ناري و لعلها كانت في مسرحية (تامبيرلين العظيم) وتحديدا في الفصل الثاني عندما يعلق حاكم بابليون بالسلاسل ويقتل.
    و في إحدى المرات حدث شجار بين مارلو ووليم برادلي في حي هوغ عام 1589 فتدخل الشاعر توماس واطسون صديق مارلو فهوجم من قبل برادلي و قام واطسون بقتل برادلي في حالة دفاع عن النفس , وزجّ مارلو وواطسون في السجن و أطلق سراح مارلو بكفالة بعد كتابته تعهد خطي يلزمه أن يبقى مسالما بينما بقي واطسون في سجن القلعة .
    بدأت سمعة مارلو تزداد سوءا بسبب اتهامه بالإلحاد وذلك عام1592 حتى أن مؤامرة حاكت
    ضده في 18 أيار عام 1593 في منزل السيد ويلسينغهام في مدينة كنت و لكنها طبخت و أكلت من قبل توماس كيد الذي شارك مارلو السكن في الغرفة عام 1591 و قبضوا على توماس بتهمة التحريض لحركات التمرد ضد فيلمنغ البروتستانتي ونسبت إليه أوراق مارلو الهرطقية التي وجدت في غرفتهم.
    المؤامرة ومقتل مارلو:كان مارلو مطلوبا لحضور مجلس الشورى بوصفه عضوا فيه إلا انه غاب عنه ,وفي 30 من أيار قضى مارلو يومه مع ثلاثة نبلاء في حانة ديبتفورد –الثلاث كانوا من المخابرات السرية
    وأعضاء في مجلس الشورى-فدبّ شجار على من سيدفع الفاتورة من بينهم و قيل أن مارلو سحب خنجرا على انغرام فريزر وطعنه لكن فريزر أمسك الخنجر ولكمه لكمة مميتة على عينه اليمنى بمجرد لكمة حرمنا فريزر من عبقري مغوار لم يكمل بعد عقده الثالث, و بعد يومين من مقتله تم دفنه في مقبرة مجهولة الهوية..
    كشف المستور:بعد إجراء التحقيقات ثبت أنه كان نتيجة شجار وأن فريزر قتل مارلو في حالة الدفاع عن النفس وكان صديق مارلو توماس كيد قد كتب رسالة إلى اللورد عن إلحاد و هرطقة مارلو وبدا ريتشارد باينز مهتما بآراء مارلو الملحدة ,وأيضا التهمة الموجهة لمارلو بوصفه لوطيا ,فسلمت الرسالة إلى مجلس الشورى في اليوم الذي سبق مقتل مارلو ووضع باينز تاريخا مزورا 2 حزيران بدلا من 30 أيار.
    فالتهم الموجهة لمارلو كانت كافية لجره لحبل المشنقة باعتباره مجرما وملحدا ومذنبا و أضاف باينز تعليقا حينها واصفا مارلو( المتحدث الأكثر خطورة يجب أن يتوقف),وأطلق سراح فريزر في 28 حزيران من العام ذاته أي بعد 28 يوم من الحادثة فهل كان مقتل مارلو اغتيالا سياسيا
    مبكرا أم مجرد شجار؟ لنقرأ السطور القادمة ونحكم..

    مارلو الجاسوس:
    تقول الرواية أن أثناء وجود مارلو بجامعة كامبيرج لفتت مواهبه انتباه جون دي- منجم الملكة إليزابيث الأولى –فأوعز للسيد فرانسيس ويلسنجهام بضمه إلى جهاز الخدمة السرية.
    في عام 1587 بدأ دوق دي جويز رئيس الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا محاولة طويلة لإنقاذ ابنة أخيه ماري ملكة اسكتلندا من براثن الملكة إليزابيث فلجأ إلى تقديم الضيافة إلى الطلبة الانكليز ذوي الميول الكاثوليكية في قلعة الجزويت في ريمز و في نيته أن يورطهم في مؤامرات حول عرش تيودور حينما اكتشف ويلسنجهام أن الكاهن روبرت المتآمر الجزويت
    نجح في إيجاد عملاء من كامبردج .
    قرر استخدام هذا الدرب لاختراق مخابرات الجزويت بعميل ذو وجهين ينضم لمعهد الجزويت حتى يمكنه معرفة تفاصيل المؤامرة التي تدبر .
    تم اختيار مارلو عميلا مزدوجا للمهمة و غادر كامبردج في عام1587 وتحيدا في شباط ليعود في حزيران فاستدعته الجامعة و استجوبته لغيابه الغير مبرر و التحاقه بمعهد الجزويت في ريمز و أعلن مارلو صراحة مقته للنظام البروتستانتي في انكلترا و عزمه على تنظيم حركة مقاومة كاثوليكية هناك و استطاع مارلو معرفة أسماء المتآمرين الرئيسين وعاد إلى انكلترا و قدم المعلومات إلى ويلسنجهام فأمر وزير الخارجية بإسقاط التهم الموجهة لمارلو و السماح له باستئناف دراسته في كامبردج.
    و هناك شائعات تقول أن مارلو لم يمت و أن عملية اغتياله مسرحية لتمكينه من الهرب إلى أوربا بهوية جديدة.
    و الأصح أن مارلو كان ضحية تصفية بدنية ارتكبها فريزر بإيعاز من جهاز الخدمة السرية الذي أطلق سراحه بدون تفسير كما لم يعرف أحد سبب وجود روبرت بولي –جاسوس ويلسنجهام-في حانة ديبتفورد وقت ارتكاب الجريمة.
    حكايا تقول أن مارلو وشكسبير شخص واحد :لنذكر أولا أوجه التشابه ..ولد مارلو وشكسبير في نفس العام 1564 ويقال أن مارلو يكبره بأسبوع أو أسبوعين
    وتقول الرواية أن مارلو اختفى عام 1593 في نفس العام الذي ظهر فيه شكسبير و أنه توارى عن وجه العدالة متنكرا تحت اسم شكسبير إلا أن الرواية الرسمية تقول أنه قتل في حانة .
    كل من مارلو وشكسبير يركزون على ضمير الإنسان وعلى المونولوج المسرحي ولعل مسرحية شكسبير( تاجر البندقية )تذكرنا بمسرحية مارلو(يهودي مالطا).
    كل شخصيات مارلو تركز وتحلم بسيطرة لا حدود لها و القوة المطلقة كما شخصيات شكسبير
    و توضح أن الشخصيات تنهار في دمار محتم لأنها فوق طاقات البشر.
    يركز مارلو على استخدام أسلوب الفروتسك ليس بقصد الكوميديا إنما في سبيل بث الرعب وكذلك يفعل شكسبير.
    والرد على الرواية التي تقول أن مارلو وشكسبير واحد بأن مارلو ينحدر من أسرة فقيرة أما شكسبير فكان والده تاجرا صناعيا مشهورا أما من الناحية الدراسية فمارلو خريج جامعة أما
    شكسبير فلم ينه تعليمه الثانوي على الأكثر ولعل الرواية التي تقول أن شكسبير ظهر في نفس عام اختفاء مارلو فالجواب عليها بأن شكسبير ظهر عام 1590 بمسرحيته التراجيدية (تيتوس اندريكوس) و مسرحياته الكوميدية( الحب جهد ضائع-كوميديا الأخطاء-السيدان المهذبان من فيرونا من عام1591حتى1592) وشكسبير تعرّف على مارلو في مسرح الورد سنة1591 وتعلم من مارلو طريقة معالجة سلوك الشخصيات و نوعياتهم, فمارلو كان مخالطا للشارع و استلهم منه على العكس من شكسبير الذي لم يعاشر الشارع فبقيت مسرحياته عن النبلاء والأساطير اليونانية.
    مقتل مارلو كان سببا سياسيا بحتا لأنه كان عميلا سياسيا للحكومة وقتل لأنه كان يعرف الكثير و لديه الكثير من النسخ والوثائق التي تخشى منها الملكة إليزابيث فقد كان ينقح بعض كتابات الملكة و ينقدها بشك جريء وحاد.
    قالوا عنه:
    قال عنه الشاعر تشارلز سوينبورن (1837-1909):
    (( مارلو هو أب التراجيديا الانكليزية و خالق الشعر الإنكليزي الغير مقفى و يعتبر معلما ومرشدا لشكسبير)) .
    مقطع من قصيدته :
    الراعي العاشق إلى حبيبته
    تعالي اسكني معي وكوني حبيبتي
    سنحقق كلنا السرور معا
    تلك الوديان , الأخاديد , التلال و الحقول
    الغابات أو الجبل المنحدر, تذعن لنا
    الرعاة العاشقون سيرقصون ويغنون
    يبتهجون لأجلك كل صباح من أيار
    إذا هذه المباهج تشغل بالك
    حينها اسكني معي وكوني حبيبتي(5)
    أعماله:
    المسرحيات:
    1-تيمبورلين ج1+ج2 طبعت عام 1590 بعد حذف الكثير من المشاهد.
    2-د.فاوستوس نشرت عام 1604.
    3-ادوارد الثاني نشرت عام1593.
    4-يهودي مالطا نشرت عام 1633.
    5- مجزرة باريس نشرت عام 1594.
    6-ديدو ملكة كار تاج نشرت عام 1594.
    الملاحم:
    البطل والدائن نشرت عام 1598اكملها من بعده جورج تشابمان .
    القصائد:
    من الراعي العاشق إلى حبيبته نشرت عام 1599.
    كمترجم:
    غرام اوفيد للكاتب لوكان المعروف بفار ساليا من اللاتينية إلى الانكليزية.











    The Life of
    Christopher Marlowe
    Christopher Marlowe has been identified as the most important of Shakesphere's predecessors. "The Tragical History of Doctor Faustus" remains the most celebrated and most often anthologized of Marlowe's plays. Christopher Marlowe was born in Canterbury, England, on February 6, 1564. Marlow is the eldest son of John Marlowe a Shoemakers Guld and Katherine Arthur, a Dover girl of yeoman stock. Christopher Marlowe was baptized at St. George's Church, Canterbury on February 26, 1564. Christopher's intermediate and extended family had a reputation of getting into quarrels and trouble with the law. For example, his sister was known for being a selfish person seeking the unjust vexation of her neighbors. His father was continually engaged in lawsuits, most of the time as a defendant for debt. Christopher Marlowe entered the King's School, Canterbury, at the New Year, 1579. He was elected a Queen's Scholar. The school, which enjoyed a brillant reputation, was a center of theatrical interests. The school contained a large library filled with a number of volumes which have been claimed as sources for Marlow's plays. There Marlowe uncritically read medieval romances, which contained enough bloodshed and rapine for any adolescent.
    After two years, in December 1580, Marlowe moved to Corpus Christi College, Cambridge, where he studied for the next six years. He received a scholarship founded by Mathew Parker, master of the college from 1544 to 1553 and later archbishop of Cnterbury. The scholarship was for six years and was granted more or less on the understanding that those holding it should study for church. Marlowe's acedemic career was uneventful, except for mysterious and increasingly long absences after his second year. Marlowe was absent from college for weeks even months at a time. It is now assumed that in some of these periods he ws involved in yet undiclosed government service either as a secret agent or as a confidential messanger. The first mention of Marlowe's involvement is some type of espionage mission, perhaps among the English Catholics at Rheims, occurs in a letter from the Queen's Pravacy Council to the University in 1587, asking that Marlowe be granted his master's degree. For it appeared that not only had Christopher Marlowe given up all idea of going into the church,but it was rumored that he intended to join Dr. Allen's Catholic seminary at Rheims. However, the Privy Council assured the worried university authorities that "in all his actions Cristopher Marley had behaved himself orderly and discreetly whereby, he had done her Majesty good service."
    The dispatch, concluded, "Because it was not her Majesty's pleasure that anyone employed as he had been in matters touching the benefit for his country should be defamed by those that are ignorant in th' affairs he went about." It is not known whether Marlowe's government service was confined to carrying dispatches to and from ambassadors and courts abroad, or whether he was one of Sir Franci's Walsingham's regular spies. It was most likely that he was a spy. In 1587, Marlowe received his M.A. and moved to London, where he spent most of the rest of his life. Evidently, in his brief, tragic, and passionate life, Marlowe was the kind of man who could not help making enemies. He seems to have lived, as he thought, dangerously. The history of Marlowe's remaining six years of his life traces a series of violent clashes with the law. By 1589 he was living in Norton Folgate, near the theaters, close to Thomas Watson, the poet. In September, Marlowe and William Bradley fell to fighting in Hog Lane, where upon Watson came to Marlowe's rescue. In the ensuring brawl Watson fatally stabbed Bradley. Though Marlowe fled the scene, both he and Watson were imprisoned in Newgate, Marlowe for two weeks and Watson for a longer time. On December 3, 1589 Marlowe and Watson appeared for trial and discharged with a warning to keep the peace. This he failed to do, for three years later he was summoned to appear at the Middlesex sessions for assaulting two shoreditch constables in Holleywell Street. The constables said that they went in fear of their lives because of him. There is no evidence that Marlowe ever answered this particular charge.
    In the early part of 1592 Marlowe appears to have been at the siege of Roven, where English troops had been sent to uphold the Protestant cause against Catholic League, for on 12 March a "Mr Marlin" arrived at Dieppe with a letter from English Garrison at Roven to Sir Henry Unton. From Dieppe, Unton sent Marlowe back to England with a letter to Lord Burghley. In the early summer of 1591 Thomas Kyd and Marlowe shared a room which they used as a study for writing. Two years after sharing the study with Marlowe, on May 12, 1593 Kyd was arrested and interrogated concerning heretical papers "denying the deity of Jesus Christ", which he said belonged to Marlowe and must have accidentally been shuffled with his own "waste and idle papers" when they had shared a room together. On May 18, a warrant was issued by Privy Council for Marlowe's arrest. On May 20, he appeared and instead of being prisoned and tortured as Kyd was, he was "commanded to give his daily attendence on their Lordships until he shall be licensed to the contrary." Marlowe was not yet out of trouble. A certain Richard Baines delivered a "note" to the Privy Council later in May concerning this "atheist" Marlowe. Before he could answer these new accusations, Marlowe met his violent death. On May 30, 1593, Marlowe went with friends and acquaintances of the Walsingham circle to Deptford, a village downstream from London. Marlowe and three others, Ingram Frizer, Robert Foley and Nicholas Skeres spent the afternoon quietly talking and later ate supper. A dispute occured and in passion Marlowe drew Frizer's dagger and gave him a couple cuts on the head. In the struggle that followed Marlowe received his death wound above his right eye.
    It is difficult to underestimate the poetic and dramatic achievements of Marlowe. Although his career was short, Marlowe wrote plays that applealed to an emerging popular audience and strongly influenced other dramatists. During Marlowe's stay at Camberidge and London he wrote many plays and poems including "Tamburine 1 and 2"," The Jew of Malta "," Edward II", "The Passionate Shepard to his love", "Hero and Leander", "The Tra0gical History of Doctor Faustus", and others.




  2. #2
    من المشرفين القدامى
    تاريخ التسجيل: December-2011
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 12,600 المواضيع: 287
    صوتيات: 17 سوالف عراقية: 7
    التقييم: 7635
    آخر نشاط: 7/November/2018
    مقالات المدونة: 1
    انتقائك للمواضيع ومتابعتك لمجرى الحياة الادبية الانكليزية يفسر كونك عملاق الادب.... دمت متألقا...

  3. #3
    من أهل الدار
    اللامنتمي
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ஜClaudiusஜ مشاهدة المشاركة
    انتقائك للمواضيع ومتابعتك لمجرى الحياة الادبية الانكليزية يفسر كونك عملاق الادب.... دمت متألقا...
    صديقي الجميل أحمد شكرا لك ولحضورك الجميل ... ممتن لمرورك ويهمني بكل تأكيد

  4. #4
    صديق جديد
    تاريخ التسجيل: August-2012
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 2 المواضيع: 0
    التقييم: 1
    آخر نشاط: 1/October/2013
    مشكور اخي العزيز سامح على هذا الشرح المفيد .

  5. #5
    من أهل الدار
    اللامنتمي
    welcome

  6. #6
    من أهل الدار
    ησѕтαℓgια
    تاريخ التسجيل: September-2013
    الدولة: ιη му Pαιηтιηgѕ
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 9,588 المواضيع: 418
    صوتيات: 8 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 5053
    مزاجي: Fαη¢ιƒυℓ
    المهنة: αятιѕт_Pαιηтєя
    أكلتي المفضلة: Pєη¢ιℓѕ αη∂ ραρєяѕ
    آخر نشاط: 11/September/2016
    مقالات المدونة: 54
    SMS:
    " ليتٓ كُل الامنيات ..... كـ يوم القيامة .... متيقنين بحدوثه يوما ما "
    احسنت الانتقاء اخي ... دمت بود

  7. #7
    من أهل الدار
    اللامنتمي
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ★pure girl★ مشاهدة المشاركة
    احسنت الانتقاء اخي ... دمت بود
    أحسنت القراءة شكرا لزيارتك للموضوع

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال