أغلبنا قد شارك في المظاهرات او الاعتصام
وكلنا نشاهد القنوات الفضائيّة تروّج لبيانات _ما تسميهم_ معتصمي أو متظاهري التّحرير.
هذه البيانات بالعادة تحدِّد مواصفات رئيس الحكومة و خارطةِ العمل السّياسي وقرارات أخرى مصيريّة جدًّا.
كأي مراقب يحقّ لي وضعَ ملاحظاتي و استفهاماتي على هذه المسألة؛ و كالآتي :
- من الّذي يكتب هذه البيانات؛
و هل تمّ اختيارُه بالتّكليف أم الانتخاب ؟
و إذا كان بالتّكليف فمن الّذي كلّفه ؟
و إذا كان بالانتخاب فمن الّذي انتخبَه ؟
- من الّذين لديهم الصّلاحيّة لوضع ملامح و سياسات هذا البيان الخطير؛ و الّذي يؤسّس لمستقبل العراق؟
و هل كلّ من في التّحرير لهم الحقّ بإبداء الملاحظة عليه أو الاعتراض و ما أهميّة و مصير من يُلاحظ؟
- من يكتبون هذه البيانات و هل هم مستقلّون أم تابعون لأحزاب سياسيّة حاليّة أو لمنظّمات المجتمع المدني الامريكيّة أم ماذا؟
- أنتم تقولون أنّ الوعي هو القائد و لا توجد ثمّة قيادة لهذا الحراك و هذا يتنافى طبعًا مع هذه البيانات
الّتي تُثبِت وجودَ منظومة قياديّة تتحكّم بكلّ ما يجري و تُصدِر البيانات
فمن هي هذه الجهات الّتي تدير الحراك من خلف الكواليس؟
- هل هذه البيانات تمثّل المتظاهرين أم المعتصمين أم الإثنين معًا؟
* أتمنّى مناقشة هذا الموضوع بكلّ روح رياضيّة وطنيّة.





رد مع اقتباس


...اني دا أشوف وهذا رأي شخصي مو بالضروره احد يقتنع بيه..ان الحكومه والاحزاب السياسيه فشلت في أخماد ثورة الشعب ظاهريا والدليل مازالت قائمه الاحتجاجات لهذا الحين لكنها نجحت بأمتياز في زرع الغامها الموقوته في دب الفرقه والتقليل من شرعية المطالب وعدم الثقه المتبادل بين اطراف التظاهر ذاتها مما ادى الى تأسيس افكار في دواخلنا بدون أدله على تفرد الأخر في مكاسب واهمه على المدى البعيد ليدخل الشيطان الى تلك الطبقه المعتاده على تصديق الأشاعه او التأثر بها سلبا ومن هذا ارى ان أجوبتكم نابعه من هذه الأفكار لكي نغفل عن الهدف الأسمى وبالتالي فكل ثقل الحكومه اعلاميا موجه لتزوير الحقائق وأبعاد الناس عن الألتحاق بثورة الحق والأصلاح ضد اعتى وأظل فئه باغيه حكمت العراق منذ فجر التاريخ ..اخوتي الشباب البلد يسرق يوميا فماذا تنتظر من الشباب ان يصنعوا وهناك امر اخر انتم تناقشون بيانات ونصوص تظهر هنا وهناك ونسيتم ان فتيل الثوره اوقدها شباب مثقف واعي بامكانه قيادة كوكب بأسره فضلا عن مقارعة سياسين لايعرفون سوى لغة الرصاص وماذا بعد كل هذا سوف ترجع هذه الاحزاب لتتوحد ومن ثم تتظاهر بالاختلاف وهم يتاجرون بالمناصب جهارا نهارا فكيف تحكمون واي فساد ياعاشق ساندرا في ساحة الاعتصامات حتى تقرا لنا هذه الايه المباركه وكذلك انت يافقار مهما كان مايدعون بجماعة السيد وتصرفاتهم فهم عراقيون بالاخير وحين نخلط الامور سوف يتم تشويش في لحظة غضب ربما تكون فيه قد ظلمت نفسك اكثر من اي احد بأعتبارك متظاهر يريد حقوقه الشرعيه ..والسلام